الصين تعتزم إعفاء السودان من ديون بـ45 مليون دولار
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تعتزم الصين إعفاء السودان من سداد ديون بقيمة 345 مليون يوان (45 مليون دولار) تمثل قروضا من دون فوائد قدمتها بكين في وقت سابق تمويلًا لمشروعات مختلفة في السودان، وفق بيان لوزارة المالية والتخطيط السودانية.
جاء ذلك خلال لقاء عقد أمس الأربعاء بين وكيل التخطيط بوزارة المالية والتخطيط السودانية محمد بشار، والقائم بأعمال السفارة الصينية في السودان شو جيان، وناقش الاجتماع كذلك موقف تنفيذ المنحة المقدمة مسبقًا من الصين بمبلغ 200 مليون يوان (28.
من جانبه، أكد القائم بالأعمال استعداد الحكومة الصينية لتقديم منحة عبر منظمات الأمم المتحدة لدعم تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية لمحطات مياه الشرب بالولايات المستهدفة وهي الخرطوم، والجزيرة، وسنار، والنيل الأزرق.
ديون السودانوحسب تقرير للبنك الدولي، بلغ الدين العام السوداني مقارنة بحجم الاقتصاد المحلي 147% في 2024، ومن المتوقع أن يتراجع إلى 142% في 2025، و124% في 2026، و106% في 2027.
وذكرت المؤسسة الدولية أن السودان بعد أكتوبر/تشرين الأول 2021، كان يحرز تقدما نحو تخفيف عبء الديون، واستعادة الوصول إلى التمويل الدولي، في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (أطلقها صندوق النقد والبنك الدوليان عام 1996)، إلا أن هذا التقدم توقف بسبب الاضطرابات السياسية ودخول البلد في حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وحاليًّا، تعجز الحكومة السودانية عن إصدار سندات دين عامة جديدة، مما يجعل التمويل النقدي الخيار الوحيد المتاح لتمويل العجز، ومن المتوقع أن يبقى الدين العام مرتفعا، مع ارتفاع النفقات إلى 9.9% من الناتج المحلي الإجمالي، على الرغم من الارتفاع المتوقع في الإيرادات إلى 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، وذلك بسبب التحديات المالية المستمرة، وعدم وجود تخفيف للديون في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.