سقوط عصابة سرقة الهواتف المحمولة من المواطنين بالمقطم
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن تضرر أحد الأشخاص "يحمل جنسية إحدى الدول" من قيام شخصين يستقلان دراجة نارية بسرقة هاتفه المحمول بالقاهرة.
بالفحص تبين أنه تبلغ لقسم شرطة المقطم بالقاهرة من (الشاكى "يحمل جنسية إحدى الدول" مقيم بدائرة القسم) بـأنه حال سيره بدائرة القسم فوجئ بقيام شخصين يستقلان دراجة نارية بسرقة هاتفه المحمول بأسلوب "الخطف" ولاذا بالفرار.
أمكن تحديد وضبط مرتكبا الواقعة " الظاهران بمقطع الفيديو المشار إليه - أحدهما له معلومات جنائية " وبمواجهتهما تبين قيامهما بتكوين تشكيل عصابى تخصص فى سرقة الهواتف المحمولة بأسلوب "الخطف" بالاشتراك مع (آخران "أحدهما له معلومات جنائية") ، تم ضبطهما ، وبحوزتهم (عدد 5 هواتف محمولة "من متحصلات نشاطهم الإجرامى" – الدراجة النارية المستخدمة فى إرتكاب الواقعة") ، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب 5 وقائع سرقة أخرى بذات الأسلوب .
كما تم ضبط الهاتف المستولى عليه بحوزة (أحد الأشخاص – مقيم بالفيوم " تم ضبطه") ، وبمواجهته اعترف بتحصله عليه من أحد المتهمين دون علمه أنه من متحصلات واقعة سرقة .
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية التواصل الإجتماعى سرقة هاتفه المحمول
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.