بورصة عمّان تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا وتكشف عن خطة استراتيجية طموحة 2024–2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أعلن المدير التنفيذي لبورصة عمّان، مازن الوظائفي، الخميس، أن البورصة أغلقت يوم الأربعاء عند 3611 نقطة، مسجلة بذلك رقمًا قياسيًا لم يصل إليه السوق منذ 17 عامًا.
وأوضح الوظائفي في حديثه لـ “المملكة” أن بورصة عمّان بدأت منذ أكثر من عام بمسار إيجابي، مشيرًا إلى مشاريع مستقبلية خلال عام 2026 تشمل تطوير الجانب التشريعي وتعزيز البنية التقنية المرتبطة بالأنظمة الإلكترونية.
وأضاف أن العائد الكلي لأسعار أسهم الشركات العشرين الكبرى وأرباحها الرأسمالية تجاوز 58%، فيما ارتفع معدل حجم التداول اليومي في الشهور الستة الأخيرة من 2025 إلى أكثر من 11 مليون دينار.
تأسست بورصة عمّان في 11 آذار 1999 كمؤسسة مستقلة غير هادفة للربح، قبل أن تُسجل كشركة مساهمة عامة مملوكة بالكامل للحكومة في 20 شباط 2017. وتدار الشركة من قبل مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء ومدير تنفيذي متفرغ لإدارة الأعمال اليومية للبورصة.
ويتمثل دور بورصة عمّان في ممارسة جميع أعمال أسواق الأوراق المالية والسلع والمشتقات، وتشغيلها وإدارتها وتطويرها داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى نشر ثقافة الاستثمار وتنمية المعرفة المالية، وتوفير بيئة عادلة وشفافة لتداول الأوراق المالية.
وفي إطار خطتها الاستراتيجية للأعوام 2024–2026، تستهدف بورصة عمّان توفير سوق مالي متقدم ومتميز تشريعياً وتقنياً، متماشياً مع المعايير العالمية، بما يسهم في جذب الاستثمار وتعزيز المنفعة الاقتصادية للمملكة.
وتقوم الخطة الاستراتيجية على ثلاثة أهداف رئيسية:
الانطلاق نحو بورصة متطورة.
تطوير البيئة الاستثمارية.
تعزيز استدامة وتنمية السوق.
وتشمل الخطة سبع مبادرات و25 مشروعًا خلال الفترة 2024–2026، ضمن إطار مبادرة “تعميق وتوسيع الأسواق المالية الأردنية”، التي تأتي ضمن أولويات رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية