النائبة إيفلين متي: تطوير المصانع المصرية خطوة حاسمة لدعم الصناعة المحلية والتصدير العالمي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكدت النائبة إيفلين متي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن زيارة رئيس الحكومة لمصنع سيماف والاطلاع على إنجازاته تعكس جدية الدولة في دعم المصانع الوطنية وتطويرها لمواجهة التحديات الصناعية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وقالت متي، في تصريح خاص لـ"صدي البلد"، إن نجاح مصنع سيماف في تصنيع وتسليم 10 قطارات مترو مكيفة بالكامل بإجمالي 80 عربة، وتسليم 375 عربة سطح لنقل الحاويات ضمن عقد يشمل توريد 1000 عربة بضائع متنوعة، يمثل نموذجًا ملموسًا لقدرة المصانع المصرية على تحقيق معايير الجودة العالمية والتوسع في الأسواق الخارجية، خاصة بعد حصول المصنع على شهادة الجودة العالمية للصناعات السككية (IRIS)، ما يؤهله للمنافسة دوليًا في دول مثل أوغندا وتونس.
وأضافت عضو لجنة الصناعة أن تطوير المصانع وحل مشكلاتها التشغيلية والإدارية والتقنية ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية، وتحقيق الاكتفاء المحلي، وتعزيز الصادرات، موضحة أن الدعم الحكومي المستمر والتحديث التكنولوجي يسهمان في تحويل المصانع المصرية إلى قاطرات تنموية قادرة على المنافسة عالميًا.
وشددت النائبة إيفلين متي على ضرورة استمرار برامج التحديث والتأهيل للعاملين والمعدات، لضمان استمرار المصنعين في رفع مستوى منتجاتهم وفتح أسواق جديدة، مؤكدة أن النجاح الذي حققه مصنع سيماف نموذج يحتذى به لباقي المصانع المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصانع الوطنية النائبة إيفلين متي المصانع المصریة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.