الغردقة تتحول من حلم لمقصد عالمي.. وحسام الشاعر رجل صنع تجربة سياحية بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد الإعلامي محمود الشريف، مقدم برنامج “مراسي”، أن مدينة الغردقة ليست مجرد بحر أزرق وشمس دافئة، بل هي حكاية مدينة تحققت من حلم، وتحولت من نقطة على الخريطة إلى وجهة سياحية عالمية تستقطب الزوار من كل أنحاء العالم.
وأوضح الشريف، خلال تقديمه برنامج "مراسي" على شاشة "النهار"، أن البحر الأحمر، وبالأخص في الغردقة، ليس منظرًا طبيعيًا جميلًا فحسب، بل شاهد على آلاف القصص ويجذب مئات وآلاف السياح سنويًا، مشيرًا إلى أن سكان المدينة يعتمدون في حياتهم على رزق البحر وتقلباته.
وأضاف: "مدينة الغردقة تستيقظ مبكرًا لكسب الرزق وتحقيق الإنجازات، وأهالي المدينة ينامون على ضحكة وسهر ونور"، مؤكدًا أن المدينة شهدت أجواءً رائعة واحتفالات مبهجة في رأس السنة، قائلًا: "احتفالات رأس السنة كانت عظيمة وأسعدت جميع الزوار والسياح والأهالي، ونحن هنا لنسمع صوت المدينة ونقرب من أهلها".
وأشار الإعلامي إلى دور رجل الأعمال حسام الشاعر، في صناعة تجربة سياحية مميزة في البحر الأحمر، مؤكدًا أن جهوده الشخصية جعلت السياح يعودون لزيارة مصر مرات عديدة للاستمتاع بالتجربة الفريدة التي قدمتها فنادقه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغردقة مدينة الغردقة سياحية النهار
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.