عاجل- صورة تهز القلوب من جباليا.. شقيقة «الملثم أبو عبيدة» تنشر مشهدًا إنسانيًا قبل استشهاده
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
نشرت سندس الكحلوت، شقيقة الشهيد المعروف بلقب «الملثم أبو عبيدة»، صورة مؤثرة لشقيقها وهو يملأ خزان المياه لوالدته داخل منزل الأسرة البسيط بمخيم جباليا، قبل تدميره، في مشهد إنساني أعاد تسليط الضوء على تفاصيل من حياته اليومية بعيدًا عن الأضواء.
صورة من بيت دُمّر في جبالياوأرفقت سندس الصورة بكلمات خرجت من قلب بيتهم الذي دمره القصف في مخيم جباليا، مؤكدة أن الصورة التُقطت في لحظة عادية من حياة شقيقها، داخل منزل بسيط أصبح اليوم ركامًا.
وأوضحت شقيقة الشهيد أن حذيفة كان إنسانًا بارًا بوالدته، حاضرًا في تفاصيل البيت، يساعد أمه ويحرص على خدمتها، مشيرة إلى أن هذه الصورة تختصر شخصيته الحقيقية، بعيدًا عن أي توصيف آخر.
رسالة وداع مؤثرةواختتمت سندس رسالتها بعبارة وداع مؤلمة: «إلى روح وريحان يا أخي»، في كلمات لامست مشاعر المتابعين، وعكست حجم الفقد والألم الذي تعيشه الأسرة.
تفاعل واسع على مواقع التواصلوسرعان ما انتشرت الصورة والرسالة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع وتعليقات عبّرت عن التعاطف مع الأسرة، معتبرين أن المشهد يجسد البعد الإنساني لمعاناة أهالي قطاع غزة، خاصة في مخيم جباليا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الملثم أبو عبيدة مخيم جباليا صورة أبو عبيدة شهداء غزة العدوان على غزة تفاعل مواقع التواصل
إقرأ أيضاً:
«الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
الشارقة (الاتحاد)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، والتي تسلّط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة ودولة الإمارات عموماً، منذ ستينيات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينيات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.
تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، إلى جانب إعادة التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.
وفي وقت أصبحت فيه دولة الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، متتبّعةً العلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن العشرين وأواخره.
تنطلق السلسلة من الشارقة، متتبعةً مسارات الحركة منها وإليها، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافات، تشكّل بفعل الظروف المحلية وتطوّر البنى التحتية، بقدر ما تأثر بالتيارات الفكرية العالمية.
ومن خلال مقابلات مع فنانين روّاد وقيّمين ونقّاد ومؤسِّسي مؤسسات ثقافية، تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.
تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها الرئيسة من خلال حوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين، فيما تتناول الحلقة الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينيات القرن الماضي مع وصول موجات من الكوادر ووسائل الإعلام والتقنيات والمناهج التعليمية، عبر شبكات تبادل ارتبطت بالتيارات القومية العربية والناصرية. وتستكشف الحلقة الثالثة الحلقة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تفاعلوا مع مشاهد فنية في مناطق مختلفة من العالم العربي وأوروبا، وبنوا روابط مع جغرافيات قريبة وبعيدة.
أما الحلقة الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي ومتنوّع في الشارقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، أسهم في ترسيخه فنانون محليّون وآخرون قدموا من بلدان مختلفة، ضمن حوار تفاعلي مع برامج التبادل الثقافي الحكومية في الخليج العربي وخارجه. وتتناول الحلقة الخامسة تصاعد الممارسات التجريبية والأفكار اليسارية خلال الثمانينيات، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثّر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة السلسلة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.
وستكون جميع حلقات «تواريخ ممتدة» متاحة للاستماع عبر منصات البودكاست المختلفة مثل «آبل بودكاست» و«سبوتيفاي» و«غوغل بودكاست»، بالإضافة إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.
أخبار ذات صلة