مركز الملك سلمان عبر منظمة الاغتنام يقدم دعماً لوافدي ولايات كردفان ودارفور بالنيل الأبيض بأكثر من 7 الف سلة غذائية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
دشن الدكتور الزين سعد ادم وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف بولاية النيل الأبيض ممثل الوالى بأمانة حكومة الولاية بربك اليوم قافلة مبادرة مدد السودان المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانيه عبر منظمة الاغتنام للوافدين من ولايات كردفان ودارفور لولاية النيل الأبيض بسبب الحرب والبالغ عددها 7140 سله غذائية .
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة والي جنوب كردفان: لم يكن مشروع الاستقلال انذاك نزهة2026/01/01 مناوي .. 2026م سيكون عاما عصيبا على الدعم السريع2026/01/01 رئيس الوزراء يهنئ رئيس وأعضاء مجلس السيادة بذكرى الإستقلال المجيد2026/01/01 المدير العام لقوات الشرطة يشهد تدشين وسائل الإنتاج لأسر الشهداء والمستلزمات المدرسية لأبناء المتقاعدين2026/01/01 البرهــان من القصر الجمهوري يهنئ الشعب السوداني ويحيي تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة2026/01/01 السودان ومصر يؤكدان ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية والتكامل الصناعي والتجاري2026/01/01شاهد أيضاً إغلاق سياسية المقاومة الشعبية تعلن أسبوع الدعاء والتضرع 2026/01/01الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: بالنیل الأبیض النیل الأبیض الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.