بزشكيان: إيران لن ترضخ للقوى المتعجرفة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن طريق قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وقادة المقاومة سيُستكمل بقوة، مشيراً إلى أن "سليماني كان نموذجاً فريداً في الأخلاق والعمل العسكري والدفاع عن المظلومين".
وقال خلال مراسم إحياء "ذكرى استشهاد قادة المقاومة" في مصلى طهران، إن "الراحل سليماني عمل بإخلاص دون مقابل أو ادعاء، ونال حبا واحتراما ليس في إيران فقط، بل في مختلف أنحاء العالم"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف أن "سليماني كان مثالا للوحدة والتآلف، حاضرا في جميع الميادين، ومدافعا عن إيران والدول الإسلامية والمسلمين"، مؤكدا "الالتزام بمواصلة نهج القادة الشهداء ومواجهة الظالمين والطغاة".
وشدد بزشكيان على أن "إيران لن ترضخ للقوى المتعجرفة".
وأكد أن الحكومة الإيرانية تختار الموظفين بناء على الكفاءة وتسعى لمعالجة المشاكل من جذورها وتقديم المعونات لجميع فئات المجتمع دون استثناء.
وفي خطابه، أكد الرئيس الإيراني أن تقديم المعونات للشعب الإيراني يعد أولوية و"خطاً أحمر"، وأنه مستعد لأي تضحية من أجل إيران، مشيرا إلى أن "الشهادة رفعت قاسم سليماني إلى مرتبة أعلى وشكلت نموذجا للتعاضد بين أبناء الشعب الإيراني".
وكان الجيش الأمريكي قد نفّذ عملية اغتيال قاسم سليماني، بضربة صاروخية قرب مطار بغداد الدولي، في الثالث من يناير عام 2020.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بزشكيان إيران الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.