آخر تحديث: 1 يناير 2026 - 12:12 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال سفير إيران في بغداد، محمد كاظم آل صادق، امس الأربعاء ( 31 كانون الأول 2025 )، إنّ  قاسم سليماني “كان يتمنى أن يستشهد 100 مرة في العراق دفاعاً عن أرضه وعتباته المقدسة!!!”.وأوضح آل صادق، في كلمة له خلال حفل أُقيم بمناسبة الذكرى السادسة لمقتل الإرهابي قائد فيلق القدس قاسم سليماني ووذيله نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، أنّ ” سليماني كان يقول بقلب مفعم بالولاء لأهل البيت (ع)!!: لو تمنيت أن أستشهد مرة واحدة في إيران أو لبنان، لتمنيت أن أستشهد 100 مرة في العراق دفاعاً عن أرضه وعتباته المقدسة!!!”.

وأضاف السفير الإيراني أنّ “هذه الكلمات ليست مجرد شعار، بل كانت حقيقة وجودية لرجل كان يعتبر أمن بغداد كأمن طهران، ويرى العتبات المقدسة في سامراء وكربلاء والنجف عزّة وكرامة له”، مشيراً إلى أنّ “الحاج قاسم تجاوز الحدود الجغرافية في إطار هذا الحب العميق، وفي النهاية تحققت أمنيته في هذا التراب، وامتزجت دماؤه مع رفيق نضاله ودربه الذيل أبو مهدي المهندس على يد الغدر الأمريكية”.كما أثنى آل صادق على الفتوى التي أصدرها المرجع الديني الأعلى في النجف الإيراني علي السيستاني، مبيناً أنّ “هذه الفتوى أنقذت العراق من براثن الإرهاب ومهّدت الطريق لتشكيل الحشد الشعبي الذي يعد فخر الذراع القوي للأمة الإسلامية”.وأكّد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد أنّ “الواجب اليوم أمام دماء هؤلاء القادة يتمثل في الحفاظ على سيادة البلدين، ودعم وتقوية الحشد الشعبي، والمطالبة بالإخراج الكامل للقوات الأجنبية من الأراضي العراقية”، مشدداً على أنّ “إيران تقف إلى جانب حكومة العراق من أجل تحقيق الاستقرار والأمن والاستقلال لهذا البلد“.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الحشد الشعبی

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • نائب يطالب الرافدين بكشف مصير أمانات منتسبي الحشد العالقة في بطاقات كي كارد القديمة
  • عاجل..الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف القواعد الأمريكية في الكويت
  • الحشد الشعبي يقتل 3 دواعش غربي نينوى
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددًا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية.. صور
  • تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
  • بعد العصائب.. كتائب الإمام علي تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا