انتشار أمني واسع للحوثيين في صنعاء واستحداث نقاط تفتيش جديدة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قالت مصادر محلية وشهود عيان إن مليشيا الحوثي الإرهابية نفذت خلال الساعات الماضية انتشارًا أمنيًا واسعًا في مدينة صنعاء، شمل استحداث نقاط تفتيش إضافية على الشوارع الرئيسية ومداخل الأحياء.
وأشار الشهود إلى أن عناصر المليشيا أوقفوا المركبات وفحصوا الركاب بدقة، شملت الهويات والهواتف المحمولة، ما تسبب في ازدحامات مرورية خانقة وأعاق حركة المواطنين.
وأضافت المصادر أن الانتشار وصل إلى مناطق حيوية ومواقع حساسة داخل المدينة، في حين لم تصدر الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا أي توضيح رسمي يفسر سبب الحملة أو يحدد إطارها الزمني.
وتشهد صنعاء أوضاع أمنية ومعيشية متوترة، حيث تنتشر نقاط التفتيش بشكل متكرر، وتفرض المليشيا قيودًا صارمة على حركة المواطنين، بما في ذلك تفتيش المركبات والهويات ومراقبة الاتصالات.
وتشير المصادر المحلية إلى أن المناطق الحيوية داخل المدينة غالبًا ما تكون الهدف الرئيسي لهذه الحملات، وهو ما يعكس رغبة المليشيا في تعزيز السيطرة على مفاصل الحركة داخل صنعاء.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.