بسبب خلية نحل.. أهالي قرية بالمنوفية يضطرون لدفن شخص بمقبرة أخرى بعد فتحها.. صور
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
في واقعة غريبة شهدتها قرية الكمايشة بمركز تلا في محافظة المنوفية فوجئ الأهالي أثناء دفن أحد الأشخاص بالقرية بخلية نحل كاملة داخل المقبرة رغم أنها مغلقة منذ 5 سنوات.
وقال حسام شعلان صاحب المقبرة انها مغلقة منذ 5 سنوات وعند محاولتهم فتحها لدفن أحد المتوفين فوجي بخلية نحل كثيفة خارجه من المقبرة واضطروا الي اغلاقها مرة أخرى ودفن المتوفى في مقبرة أخري.
واكد انهم احضروا نحال لاخراج خلية النحل وكانت المفاجأة ان العسل وزن ما يقرب من 25 كيلو عسل نحل صافي الي جانب الشمع من داخل المقبرة وتم استخراجه علي مدار يومين.
واوضح انه قام بتوزيع الكمية بالكامل بعد التأكد من صلاحية العسل للأكل.
واوضح ان المدفون في المقبرة جده الشيخ ابو زيد وكان معروف بعمله الصالح وحب الجميع له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية تلا مقبرة خلية نحل
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.