عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني: فرص العودة إلى صوت العقل ما زالت قائمة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالله العليمي، إن فرص حقن الدماء وتخفيف التوتر مازالت متاحة.
وأضاف العليمي، في تصريحات عبر قناة "الحدث"، أن جلس القيادة الرئاسي ينتظر انسحابات حقيقية من المهرة وحضرموت، مشيرًا إلى أن ما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكنا غدا.
وأوضح أن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفا، داعيًا "الزملاء الذين يختلف معهم في مجلس القيادة إلى مراجعة مواقفهم".
كما دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تجنب إثارة الفتنة، مؤكدًا أن فرص العودة إلى صوت العقل ما زالت قائمة.
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي:
⭕ فرص حقن الدماء وتخفيف التوتر مازالت متاحة
⭕ بحاجة لانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة
⭕ التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفا
⭕ ما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكنا غدا
⭕ أدعو الزملاء الذين نختلف معهم في مجلس القيادة… pic.twitter.com/BQVUEWb8ja
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: اليمن المجلس الانتقالي الجنوبي مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي عضو مجلس القیادة الرئاسی الیمنی
إقرأ أيضاً:
هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجومًا حادًا على كلٍّ من حمدين صباحي وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد «الديهي»، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، ما وصفه بـ«الأصوات النشاز» التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي، مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل مستنكرًا: «هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟». كما وجّه تساؤلًا مماثلًا لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن «الدولة ليست بنص لسان»، وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدّد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن «الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع»، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلًا من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: «بدلًا من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة. الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة تُوجَّه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر».