قسد: تنفيذ اتفاق آذار قريباً بإشراف أمريكي.. الدمج العسكري وعوائد النفط في صلب الترتيبات
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حذّر أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس الشرع، من أن "الخيارات مع قسد قد ضاقت"، مؤكدًا أن عدم الوفاء بالتزامات الاتفاق الموقع بحضور دول كبرى يُحمّل "قسد" مسؤوليات جسيمة.
كشف ياسر السليمان، المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية المفاوض مع دمشق، أن تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار 2025 سيبدأ خلال أيام، مؤكداً أن الجانب الأميركي سيشرف على التنفيذ بناءً على طلب الرئيس الإنتقالي أحمد الشرع.
وأضاف السليمان خلال مقابلة مع تلفزيون سوريا أن أطراف الاتفاق ملتزمة بسيادة الدولة السورية، وتفعيل المؤسسات السيادية في شمال وشرق البلاد.
وأوضح السليمان أن سوريا "لا تحتمل سوى جيش واحد بتشكيلات متنوعة"، مشيراً إلى احتمال تعيين عدد من ضباط "قسد" في وزارة الدفاع السورية.
وشدّد على أن عملية الدمج تهدف إلى تمكين الدولة من التفرغ لإعادة بناء سوريا، مستندًا في ذلك إلى "وطنية الرئيس الشرع" والتزامه بتحقيق المصالح الوطنية.
وفيما يخص الثروات الباطنية، خصوصًا النفط في شمال شرق سوريا، أكد السليمان أن إدارتها ستتم عبر مؤسسات الدولة السورية، مع تخصيص جزء من العائدات للمناطق التي تُستخرج منها تلك الموارد.
كما أشار إلى وجود "خلافات كثيرة مع تركيا"، وعبّر عن تطلع الطرف الكردي إلى حلها من خلال مؤسسات الدولة السورية.
تأجيل زيارة مظلوم عبدي لأسباب تقنيةوفي 29 كانون الأول 2025، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" تأجيل زيارة قائدها مظلوم عبدي إلى دمشق التي كانت مقرّرة في اليوم نفسه، مشيرة إلى "أسباب تقنية ولوجستية".
ونوّه المركز الإعلامي لـ"قسد" إلى أن التأجيل لا يؤثر على مسار المفاوضات، وسيُحدد موعد جديد بالتوافق.
ويوم الخميس الفائت كانت قد كشفت مصادر حكومية سورية عن زيارة مرتقبة لعبدي إلى دمشق قبل نهاية العام، لعقد اجتماع وصف بـ"التاريخي" مع رئيس المرحلة الانتقالية السورية، أحمد الشرع.
وأوضح المصدر أن الاجتماع كان من المقرر أن يركز على الخطوات النهائية لتنفيذ اتفاق 10 آذار، لا سيما البنود المتعلقة بدمج القوات العسكرية ضمن هيكل الدولة السورية.
بنود الاتفاق وتفاصيل الدمج العسكريوسبق أن كشفت مصادر لموقع تلفزيون سوريا عن اتفاق عسكري بين الحكومة السورية و"قسد" برعاية أميركية، يتضمن دمج نحو 90 ألف عنصر من "قسد" وقوات "الأسايش" في وزارتي الدفاع والداخلية.
ويشمل الاتفاق تشكيل ثلاث فرق عسكرية تتبع وزارة الدفاع في الرقة ودير الزور والحسكة، ضمن مهلة نهائية لإنجاز البنود بحلول نهاية 2025.
كما تتمسك "قسد" بإنشاء لواء نسائي مستقل وآخر لمكافحة الإرهاب، تدعمه واشنطن لتنفيذ عمليات مشتركة مع الجيش السوري ضد تنظيم الدولة (داعش).
Related وقف تبادل النيران يعيد الهدوء إلى حلب بعد اشتباكات دامية بين القوات الحكومية و"قسد"دمشق تنفي التوصل إلى اتفاق جديد مع "قسد" وتتهمها بالمماطلة في تنفيذ اتفاق مارسفيدان من دمشق: استقرار سوريا أولوية إقليمية.. والشيباني يحذّر من تداعيات تأخير اندماج "قسد" دمشق تنفي التوصل لاتفاق جديدإلا أن مصادر سورية رسمية نفت آنذاك، التقارير حول التوصل إلى اتفاق جديد مع "قسد". وأكد عبادة كوجان، نائب وزير الإعلام السوري، توقف الاتصالات مع الطرف الكردي، واصفًا التسريبات بـ"غير الدقيقة".
وشدّد على أن الحكومة قدمت "مقترحات بناءة"، لكن "قسد تماطل" في تنفيذها.
ومن جانبه، حذّر أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس الشرع، من أن "الخيارات مع قسد قد ضاقت"، مؤكدًا أن عدم الوفاء بالتزامات الاتفاق الموقع بحضور دول كبرى يُحمّل "قسد" مسؤوليات جسيمة.
تفاهم نظري وانطلاقة جديدةوفي المقابل، أعلن مظلوم عبدي التزام قواته الكامل باتفاق 10 آذار، موضحًا أن "نهاية 2025 لا تعني انتهاء دور قسد"، بل تمثل "بداية مرحلة جديدة" مع دخول عام 2026.
وأشار عبدي إلى وجود "تفاهم نظري" حول دمج قواته عبر ثلاث فرق ولواءين في وزارة الدفاع، مؤكدًا وجود "تفاهم مشترك" يراعي المصلحة العامة.
وفي السياق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن "أي تأخير من قسد في الاندماج سيؤثر سلبًا على الاستقرار"، مؤكدًا أن دمشق "ترفض أي تدبير يمس بوحدة سوريا"، ومشيرًا إلى غياب "أي مبادرة جادة" من الطرف الكردي حتى الآن.
يُذكر أن اتفاق 10 آذار 2025، الموقع بين رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي، يُعدّ أول وثيقة رسمية تُقرّ دمج المؤسسات العسكرية والمدنية في شمال شرق سوريا ضمن هيكليّة الدولة السورية، مع مهلة تنفيذ انتهت رسميًا مع نهاية العام الماضي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة سوريا حروب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة سوريا حروب سوريا داعش الولايات المتحدة الأمريكية الجيش السوري قسد قوات سوريا الديمقراطية أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة سوريا حروب غزة أوروبا ألعاب نارية السنة الجديدة احتفالات الصحة دونالد ترامب الدولة السوریة اتفاق 10 آذار مظلوم عبدی مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة "حج صحي وآمن" بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
أخبار ذات صلة
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار "حج صحي وآمن" نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع.
المصدر: وام