صحة غزة: 13 طبيبا استشهدوا أثناء دراستهم و170 تخرجوا رغم الحرب
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، إن الوزارة خرّجت أكثر من 170 كادرا صحيا من حمَلة البورد الفلسطيني في قطاع غزة رغم الحرب المتواصلة منذ أكثر من 27 شهرا، في مشهد، وصفه بالأمل وسط الدمار والحصار.
وأُقيم حفل التخريج بساحة مستشفى الشفاء حيث قُتل أكثر من 400 كادر صحي، في رسالة رمزية قوية بأن الإرادة الفلسطينية أقوى من آلة الحرب الإسرائيلية.
وأوضح البرش أن القرار بعدم وقف "برنامج البورد" أثناء الإبادة الجماعية كان قرارا حكيما من وزارة الصحة.
وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء كانوا يدرسون ويتعلمون وفي نفس الوقت ينقذون أرواح الناس، ما يستحق كل الاحترام والتقدير في ظروف استثنائية لم يشهدها تاريخ التعليم الطبي الحديث.
ولفت البرش إلى أن وزارة الصحة أرادت إظهار أن أغلى ما تملكه فلسطين هو الإنسان الفلسطيني والطبيب الفلسطيني تحديدا.
وأوضح أن اختيار مكان الاحتفال لم يكن عشوائيا، بل في المكان الذي يمثل أكبر جريمة على وجه الأرض في هذا القرن وهو مستشفى الشفاء الذي دمره الاحتلال بالكامل.
تكريم الشهداء
وفي سياق متصل بتكريم الشهداء، لم تنسَ وزارة الصحة الأطباء الذين استشهدوا أثناء دراستهم وعملهم، حيث استشهد أكثر من 13 طبيبا أثناء انتسابهم لبرنامج البورد الفلسطيني، وتم تكريمهم جميعا مع تكريم أهاليهم وأساتذتهم الذين علّموهم قبل أن يستشهدوا هم أيضا.
وكُرم -خلال الاحتفال- الأساتذة الشهداء ومنهم الدكتور عمر فروانة والدكتور مروان السلطان والدكتور عدنان البرش، وجميعهم كانوا يُدرسون الأطباء الجدد ثم استشهدوا.
وفي رسالة للعالم، شدد البرش على أن العالم ينظر إلى غزة عن بُعد ولا بد أن يتعلم الإنسانية، واعتبر أن ما فعلته غزة هو تعليم للإنسانية ببطء لهذا العالم الذي يصمت على الحقيقة الظاهرة وعلى المجازر المتواصلة.
إعلانوحذّر المدير العام لوزارة الصحة من أن الصمت على الحقيقة الظاهرة في غزة والصمت على هذه المجازر سيفقد العالم إنسانيته.
ودعا العالم إلى الصحوة وإلى النظر بعيون الحقيقة إلى غزة التي تُدمر وتُقصف وتُحاصر ويُمنع عنها الغذاء والدواء، وانتقد صمت المجتمع الدولي بينما الاحتلال الإسرائيلي يزيد من غطرسته ويحاول منع العالم من أن يكون شاهدا على الحقيقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أکثر من
إقرأ أيضاً:
الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
قررت السلطات الهندية نقل التمثال الضخم للنجم الأرجنتيني Lionel Messi بمدينة كولكاتا إلى موقع أكثر أماناً، بعد مخاوف تتعلق بسلامته الهيكلية إثر ملاحظة تمايله بفعل الرياح.
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 21 متراً، وقد شُيّد أواخر سنة 2025 تكريماً للأسطورة الأرجنتينية، حيث يجسد ميسي وهو يرفع كأس العالم. غير أن فحوصات تقنية أجراها مهندسون مختصون كشفت وجود مخاطر قد تهدد سلامة المارة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار نقله بشكل عاجل إلى موقع بديل.
وأكد مسؤولون محليون أن عملية النقل تواجه تحديات لوجستية بسبب موقع التمثال بالقرب من طريق رئيسي وخط للمترو، فيما تواصل الجهات المختصة البحث عن فضاء جديد يضمن الحفاظ على هذا المعلم الرياضي الذي أصبح نقطة جذب لعشاق ميسي في الهند.
ويأتي هذا القرار بعد أشهر قليلة فقط من تدشين التمثال، الذي يعد من أكبر التماثيل المخصصة للاعبي كرة القدم في العالم.