محمود عامر يستقبل 2026 بدعاء وأمل: «بسم الله نبدأ عامًا جديدًا.. وبُكرة أحلى بإذن الله»
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
استقبل محمود عامر العام الجديد برسالة إنسانية مؤثرة، حملت بين سطورها التفاؤل والرجاء، لتلامس قلوب متابعيه وتلقى تفاعلًا واسعًا مع الساعات الأولى من 2026. وجاءت معايدته صادقة وبسيطة، مؤكّدًا أن البداية الحقيقية لأي عام جديد تكون دائمًا باسم الله، وبالأمل الذي لا ينقطع.
وكتب محمود عامر عبر حساباته: بسم الله نبدأ عامًا جديدًا، نرجو من الله أن يكون فاتحة خير وسعادة وفرحة على كل البشر، وأن يحقق كل الأحلام، ويشفي كل الآلام، مرددًا: مدد مدد يا رب، يا مفرّج كل كرب، في دعاء يعكس حالة روحانية خالصة ورغبة حقيقية في أن يحمل القادم الخير للجميع.
ولم تخلُ الكلمات من لمسة إنسانية دافئة، إذ دعا بأن يسترها الله على الجميع، مؤكدًا إيمانه بأن بُكرة أحلى بإذن الله، في رسالة بثت الطمأنينة وأعادت الأمل مع بداية عام جديد، خاصة في ظل ما يحمله الناس من أمنيات مؤجلة وآمال متجددة.
كما حرص محمود عامر على توجيه الشكر لصديقه الجوكر مصطفى التوني، تقديرًا للدعم والمساندة، في لفتة تعكس روح الوفاء والامتنان، وتؤكد أن البدايات الجميلة لا تكتمل إلا بمشاركة الأصدقاء.
وتفاعل الجمهور بقوة مع المعايدة، ما بين تعليقات بالدعاء والتمنيات الطيبة، ومشاركات أعادت نشر الرسالة، معتبرين كلمات محمود عامر جرعة أمل في مستهل عام يتمنون أن يكون أكثر رحمة ونجاحًا وسعادة للجميع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمود عامر اخر أعمال محمود عامر الفجر الفني محمود عامر
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..