#سواليف

حذّر “المرصد #الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” من #تصعيد_خطير تنفذه سلطات #الاحتلال الإسرائيلي في قطاع #غزة، عبر تدشين عام 2026 بفرض #حظر_جماعي على عمل أبرز #منظمات_الإغاثة الدولية العاملة في القطاع.

وأوضح المرصد، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن القرار الإسرائيلي القاضي بإلغاء #تراخيص عدد من المنظمات الدولية في قطاع غزة والضفة الغربية يشكّل خنقًا مباشرًا للاستجابة الإنسانية، ويقطع مسارات الدعم المنقذ للحياة، من خلال منظومة ترخيص تتعارض بوضوح مع أحكام القانون الدولي.

وبيّن أن هذا القرار يستهدف على نحو خاص المنظمات الإنسانية الدولية التي تمثّل العمود الفقري للاستجابة الإغاثية في غزة، لا سيما في ظل تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” #الأونروا “.

مقالات ذات صلة “أطباء بلا حدود” تنفى مزاعم الاحتلال المتعلقة بموظفيها 2026/01/02

وأكد المرصد أن هذه الخطوة تسرّع انهيار ما تبقى من المنظومة الصحية والإغاثية في القطاع، وتعمّق أبعاد جريمة الإبادة الجماعية، عبر خلق ظروف معيشية متعمدة تهدف إلى تدمير السكان ودفعهم نحو التهجير القسري.

وأشار إلى أن حظر عمل المنظمات الإنسانية يعني عمليًا فقدان قدرات علاجية حيوية، قد يؤدي إلى إغلاق واحد من كل ثلاثة مرافق صحية، لافتًا إلى أن جميع مراكز علاج سوء التغذية الحاد الوخيم الخمسة تعتمد بشكل كامل على دعم هذه المنظمات.

ولفت المرصد النظر إلى أن إفراغ قطاع غزة من الوجود الدولي، المحدود أصلًا، يجري تحت غطاء بيروقراطي يهدف إلى إحكام عزل السكان وتجريدهم من أي حضور خارجي قادر على تقديم الدعم الإنساني أو توفير رقابة مستقلة.

وبحسب الأورومتوسطي، فإن هذه الإجراءات تسعى في جوهرها إلى حرمان الفلسطينيين من آخر وسائل الصمود والبقاء، عبر تعطيل عمل المنظمات الإنسانية وشل قنوات الإغاثة ومنع الوصول المنقذ للحياة.

وأوضح المرصد أن الشروط الجديدة التي فرضتها “إسرائيل” لتسجيل المنظمات الدولية لا تقتصر على متطلبات إدارية أو تقنية، بل تقوم على منظومة اشتراطات تُستخدم كأدوات للقبول أو الإقصاء، وتشمل معايير ذات طابع عقابي.

وأضاف أن الحديث الإسرائيلي عن وجود “بدائل” إنسانية لا يعدو كونه تضليلًا، في ظل غياب أي جهة محلية أو دولية تمتلك القدرة اللوجستية أو البنية التحتية اللازمة لسد هذا الفراغ، خاصة مع القيود المتزايدة التي تفرضها سلطات الاحتلال على العمل الإنساني.

وأكد المرصد أن القرار يتعارض بشكل مباشر مع التدابير المؤقتة الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية في 28 آذار/مارس 2024، والتي ألزمت “إسرائيل” باتخاذ إجراءات فورية وفعالة لضمان توفير الخدمات الأساسية للسكان المدنيين.

وختم المرصد الأورومتوسطي بدعوة المجتمع الدولي إلى الانتقال من بيانات القلق والإدانة إلى اتخاذ تدابير تنفيذية ملموسة وملزمة، تضع حدًا للانتهاكات الجسيمة المتواصلة في قطاع غزة، وتؤكد عدم مشروعية القرار الإسرائيلي.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأورومتوسطي تصعيد خطير الاحتلال غزة حظر جماعي منظمات الإغاثة تراخيص قطاع غزة فی قطاع

إقرأ أيضاً:

المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”

عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.

 

ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال