مباشر. أوضاع إنسانية صعبة في غزة.. وفاة طفلة في مخيم النصيرات بسبب البرد الشديد
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تدخل غزة عام 2026 وسط أوضاع إنسانية مأساوية تسببت بها الحرب إضافة إلى الحصار والطقس السيئ.
والخميس، أصاب الجيش الإسرائيلي، أربعة فلسطينيين بإطلاق رصاص استهدف عدة مناطق انسحب منها في خانيونس جنوبي قطاع غزة.
كما قتل فلسطيني وأصيب اثنين آخرين جراء احتراق خيمة في مركز إيواء وسط مدينة غزة، إضافة إلى وفاة طفلة في مخيم النصيرات وسط القطاع بسبب البرد الشديد.
في سياق منفصل، أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أنها رصدت اعتقال الجيش الإسرائيلي 42 صحفيًا، بينهم 8 صحفيات، في الضفة الغربية والقدس وداخل "أراضي 48" خلال العام 2025.
تابعوا تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان ${updatedAt}
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة دونالد ترامب قطاع غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة أوروبا ألعاب نارية سوريا السنة الجديدة احتفالات
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.