شهيد العمل.. وزير الأوقاف ينعى مفتش أوقاف غرب البلينا بسوهاج
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
خيم الحزن على أوساط العاملين بمديرية أوقاف سوهاج، عقب وفاة الشيخ يحيى محمود محمد سليمان، المفتش المنتدب بإدارة أوقاف غرب البلينا، عرابة أبيدوس، والذي وافته المنية، أثناء تأديته مهام عمله بمقر الإدارة، في واقعة مؤثرة هزت زملاءه ومحبيه.
. الداخلية تداهم أوكار الكيف في سوهاجماذا حدث؟
ونعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الفقيد ببالغ الحزن والأسى، مؤكدًا أن الراحل كان مثالًا للإخلاص والتفاني في أداء رسالته الدعوية، وواحدًا من أبناء الوزارة المخلصين الذين بذلوا جهدهم في خدمة بيوت الله ونشر القيم الدينية الوسطية.
وتقدم وزير الأوقاف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى زملائه بمحافظة سوهاج، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وأكد عدد من زملاء الشيخ الراحل أن الفقيد عُرف بحسن الخلق والالتزام والانضباط في العمل، وكان محل تقدير واحترام من الجميع، مشيرين إلى أنه لم يتوانَ يومًا عن أداء واجبه، وكان حريصًا على خدمة المساجد ومتابعة العمل الدعوي والإداري على أكمل وجه.
وشهد مقر إدارة أوقاف غرب البلينا حالة من الحزن الشديد فور تلقي نبأ الوفاة، حيث حرص عدد كبير من العاملين على تقديم العزاء لأسرة الفقيد، والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج أوقاف سوهاج الأوقاف
إقرأ أيضاً:
هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.
الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية
الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ
وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج