فنزويلا تتخذ إجراءًا تصعيديًا على غرار روسيا ضد أمريكا.. ما التفاصيل؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف مسؤول أمريكي، لشبكة "سي أن أن" أن قوات الأمن الفنزويلية اعتقلت ما لا يقل عن 5 أمريكيين خلال الأشهر الأخيرة، في إطار حملة الضغط التي تشنها الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف المسؤول أن ظروف كل حالة تختلف، وأن بعضهم قد يكون متورطاً في تهريب المخدرات، وتابع أن المسؤولين في الولايات المتحدة ما زالوا يجمعون معلومات حول أنشطة هؤلاء الأمريكيين في فنزويلا ووقت اعتقالهم.
Venezuela has detained several Americans as U.S. pressure on President Maduro intensifies.
The arrests increased after the Trump administration halted negotiations and escalated military and economic actions, including naval deployments and strikes linked to drug trafficking.… pic.twitter.com/aZWXQIH5BQ — Clash Report (@clashreport) January 1, 2026
ويعتقد مسؤولو إدارة الرئيس دونالد ترامب أن نظام مادورو يعتقل الأمريكيين كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة، وفقاً للمسؤول، في ظل تصاعد حملة الضغط على الرئيس الفنزويلي، بما في ذلك الضربات الأمريكية على قوارب تهريب المخدرات، وضربة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) على منشأة ميناء فنزويلية، والحصار النفطي الأخير، خلال الأشهر الماضية.
وتُشابه هذه التكتيكات إجراءات روسيا، حليفة فنزويلا القديمة، التي اعتقلت العديد من الأمريكيين على الأراضي الروسية في السنوات الأخيرة لاستخدامها كورقة ضغط في العلاقات المتوترة بين موسكو والولايات المتحدة.
وامتنع مسؤولو إدارة ترامب عن التصريح بأنهم يسعون بنشاط لتغيير النظام في فنزويلا، لكنهم اتهموا مادورو بـ"عدم الشرعية وتهريب المخدرات"، فيما تُصعّد الإدارة الضغط على مادورو، بما في ذلك "حصار" سفن النفط الخاضعة للعقوبات وغيرها من الأساليب المالية.
وفي كانون الأول/ديسمبر، أعلنت الخارجية الأمريكية فرض مجموعتين من العقوبات على أفراد عائلة مادورو، استهدفت 3 من أبناء إخوته، وزوجة أخيه، وأقارب آخرين، ونفّذت الولايات المتحدة أول غارة لها على هدف بري في فنزويلا، حيث استهدفت منشأة ميناء في غارة جوية بطائرة مسيّرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، وفقًا لما أفادت به مصادر لـ"سي أن أن".
وردًا على تصريحات كبيرة موظفي البيت الأبيض بأن ترامب "يريد الاستمرار في تفجير السفن حتى يستسلم مادورو"، وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي عُقد، في كانون الأول/ديسمبر الماضي: "من الواضح أن الوضع الراهن مع النظام الفنزويلي الحالي غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة".
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" سبق للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن استخدم الأمريكيين المحتجزين، بغض النظر عما إذا كانوا يواجهون اتهامات جنائية مشروعة أم لا، كورقة مساومة مع الولايات المتحدة.
Venezuela is holding at least 5 Americans captive — including a New Yorker https://t.co/wKUDQFMjLl pic.twitter.com/WYLZZsCdJT — New York Post (@nypost) December 31, 2025
وتم إطلاق سراح سبعة عشر مواطناً أمريكياً ومقيماً دائماً هذا العام كجزء من المفاوضات بين إدارة ترامب وحكومة مادورو، إلا أن تلك المحادثات تم تعليقها بعد قرار ترامب بممارسة ضغوط عسكرية واقتصادية على مادورو، حيث بدأت فنزويلا في احتجاز الأمريكيين مرة أخرى في الخريف.
وقد أدلى معتقلون سابقون بتفاصيل عن الظروف التعسفية في نظام السجون الفنزويلي، حيث أدان الكثيرون كاراكاس بسبب غياب الإجراءات القانونية الواجبة وتوجيه اتهامات ملفقة ضدهم.
وتحتجز فنزويلا مئات الأشخاص كسجناء سياسيين، وفقًا لنشطاء حقوق الإنسان، بعضهم اعتُقل في أعقاب انتخابات 2024 التي أعلن مادورو فوزه فيها، والتي وصفها مراقبون مستقلون بأنها "غير ديمقراطية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مادورو فنزويلا ترامب امريكا فنزويلا مادورو ترامب احتجاز امريكيين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.