زراعة بنى سويف 2025.. اعتماد 276 ألف «كارت فلاح» لتسهيل صرف مستلزمات الإنتاج
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف الأهمية المحورية لقطاع الزراعة باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشددًا على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لكافة الملفات الزراعية بمختلف مراكز المحافظة، خاصة في ظل التوسع في البرامج والمبادرات الداعمة للمزارعين وتعزيز الإنتاج النباتي والحيواني، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مناقشته للتقرير الدوري الذي عرضه المهندس أيمن حمودة وكيل وزارة الزراعة، والذي تضمن عرضًا شاملًا لجهود وأنشطة مديرية الزراعة خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث أشار التقرير إلى تنفيذ أكثر من 35 ندوة إرشادية وزيارات حقلية للمزارعين في مجالات مكافحة القوارض، والإرشاد بمحصول القمح، ومحو أمية المزارعين، وتنظيم الأسرة، استفاد منها أكثر من 300 مزارع، فضلًا عن تنفيذ مبادرة «ازرع» والتي استفاد منها 1485 مزارعًا على مستوى مراكز وقرى المحافظة، إلى جانب عقد الورشة الافتتاحية لبرنامج تدريب المدربين، وتنفيذ تدريب متخصص لمحصول البصل، وذلك تحت إشراف إدارة الإرشاد الزراعي.
وفي مجال الإنتاج الحيواني تم إصدار 21 ترخيصًا لمحال أعلاف، وإجراء 12 معاينة لمزارع إنتاج حيواني، و20 معاينة لمزارع دواجن، بينما تم خلال الفترة من 26 نوفمبر حتى 25 ديسمبر 2025 إزالة 127 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بإجمالي 4 أفدنة و22 قيراطًا، مع تنفيذ الإزالات الفورية للتعديات الحديثة واستمرار الحملات لإزالة باقي المخالفات، كما شملت الجهود المرور على الزراعات البستانية والصوب والمشاتل، ومتابعة زراعات الموز لمكافحة الأمراض، إلى جانب متابعة الشكاوى، وأعمال الحوكمة وصرف الأسمدة، ومتابعة الجمعيات الزراعية بعدد من المراكز.
وتضمن التقرير جهود إدارة الأراضي والمياه في التعامل مع شكاوى الري والصرف، وتطهير المساقي الخصوصية، والتنسيق مع جهات الري، وزراعة حقول إرشادية لمحصول القمح داخل وخارج الزمام، فضلًا عن استمرار حملات المكافحة على محال المبيدات، وفحص زراعات الثوم والبصل والطماطم والبطاطس بمختلف المراكز.، وفيما يخص المحاصيل السكرية، أشار التقرير إلى زراعة 33 ألفًا و267 فدانًا من بنجر السكر للموسم الحالي، وتنفيذ عدد من الندوات الإرشادية ومتابعة المحصول ميدانيًا، إلى جانب عرض موقف المحاصيل الشتوية المختلفة.
كما تضمن التقرير أيضًا الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الفلاح، حيث بلغ إجمالي الاستمارات المعتمدة 276 ألفًا و339 استمارة، والمسجلة 276 ألفًا و381 استمارة، بالإضافة إلى عرض البيان اليومي لصرف الأسمدة، حيث تم صرف 13 ألفًا و318 طنًا من الأسمدة (يوريا ونترات) منذ بداية الموسم، مؤكدًا استمرار الجهود لدعم المزارعين وضمان وصول مستلزمات الإنتاج في مواعيدها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعديات محافظ بني سويف مديرية الزراعة الزراعات التعاقدية مكافحة الآفات الندوات الإرشادية ملفات الأسمدة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.