سلاح الجو الإسرائيلي يشن غارات عنيفة على جبل الريحان بالجنوب اللبناني
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أفاد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن سلاح الجو الإسرائيلي يشن غارات عنيفة على جبل الريحان بالجنوب اللبناني ومناطق بالبقاع شرقي لبنان، وذلك بحسب مانشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
على صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان، إن بيروت تودع عام 2025 محمّلًا بسلسلة من المحطات المفصلية والتحديات الكبرى التي يُتوقع أن تمتد بتداعياتها إلى عام 2026، لا سيما على المستويين السياسي والدستوري.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الأزمات السياسية والخلافات الداخلية التي طبعت المشهد اللبناني طوال العام الجاري ما زالت قائمة، وقد تُلقي بظلالها على الاستحقاقات الدستورية المقبلة، في ظل حالة من الانقسام تعرقل الوصول إلى توافقات حاسمة بشأن الملفات الأساسية.
وأضاف سنجاب أن التحدي السياسي الأبرز الذي يواجه لبنان يتمثل في الانتخابات النيابية المقررة في مايو من العام المقبل، مشيرًا إلى أن مجلس النواب انشغل خلال الأشهر الماضية بمناقشة قانون الانتخابات، دون التوصل حتى الآن إلى صيغة نهائية تحظى بالإجماع.
ولفت إلى أن هذا الواقع يفتح الباب أمام احتمالات عدة، من بينها الحديث عن تأجيل تقني للانتخابات لبضعة أشهر أو لفترة أطول، وهو ما يضع البلاد أمام اختبار سياسي ودستوري بالغ الحساسية في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان جبل الريحان الجنوب اللبناني بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.