جامعة أسيوط تناقش الترتيبات التنظيمية والعلمية للمؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
في إطار الاستعدادات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي، والمقرر تنظيمه ١٤ -١٥ أبريل القادم بجامعة أسيوط تحت عنوان: «التنمية المستدامة: معطيات الحاضر وآفاق المستقبل»، عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر اجتماعها التنسيقي لمناقشة الجوانب التنظيمية والعلمية للمؤتمر.
ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، واللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، في تأكيد على أهمية القضايا التي يتناولها المؤتمر ودوره في دعم جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة.
وجاء الاجتماع بحضور الدكتور محمد أحمد عدوي رئيس المؤتمر، والدكتور صالح محمود إسماعيل أمين عام المؤتمر، وبمشاركة عدد من أعضاء اللجنة التنظيمية والعلمية.
وناقش الاجتماع المحاور العلمية للمؤتمر، والتي تتناول قضايا التنمية المستدامة بأبعادها البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مناقشة برنامج الجلسات العلمية وورش العمل، وآليات استقبال الأبحاث وتحكيمها، والجدول الزمني لمراحل الإعداد والتنفيذ.
أكد الدكتور المنشاوي رئيس الجامعة أن المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة يُجسّد التزام جامعة أسيوط بدورها العلمي والمجتمعي في دعم قضايا التنمية المستدامة، موضحًا أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين وصناع القرار والمتخصصين، بما يسهم في تقديم حلول عملية للتحديات البيئية والتنموية التي تواجه المجتمعات العربية، ويعزز من دور الجامعة كمحرك رئيسي للتنمية في صعيد مصر.
وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات العلمية والتطبيقية في مجالات التنمية المستدامة وحماية البيئة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وخطط التنمية الوطنية، مؤكدًا أن محاور المؤتمر تسعى إلى تحقيق تكامل بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية للتنمية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
أشار الدكتور صالح محمود إسماعيل إلى أن المؤتمر يستهدف دعم الحوار العلمي الجاد بين الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التنفيذية، وتشجيع الباحثين الشباب على تقديم دراسات تطبيقية قابلة للتنفيذ، لافتًا إلى أن التوصيات المنتظرة من المؤتمر ستكون موجهة لخدمة صناع القرار والمساهمة في وضع سياسات فعّالة للتعامل مع القضايا البيئية وتحقيق تنمية مستدامة شاملة في الوطن العربي.
كما تطرقت اللجنة إلى الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمشاركات المحلية والدولية، وآليات التنسيق بين اللجان الفرعية، وخطة التغطية الإعلامية، بما يضمن إخراج المؤتمر بصورة تليق بمكانة جامعة أسيوط ودورها الريادي في خدمة قضايا المجتمع والتنمية في صعيد مصر والوطن العربي.
وأكد الحضور خلال الاجتماع أهمية تضافر الجهود لإنجاح المؤتمر، وتحقيق أهدافه العلمية والمجتمعية، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات البيئية الراهنة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والتنفيذية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة أسيوط أجل التنمية المستدامة آفاق المستقبل المؤتمر العلمي معطيات التنمیة المستدامة جامعة أسیوط أن المؤتمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.