واصل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر خلال عام 2025 تعزيز قدراته في بناء الكفاءات الرقمية على مختلف المستويات التعليمية والمهنية، ضمن استراتيجية شاملة لتأهيل الشباب والمواطنين لمواكبة التحول الرقمي وسوق العمل العالمية.

وفي إطار بناء القدرات التكنولوجية، تم تنفيذ منظومة تدريبية متكاملة لجميع المراحل العمرية والتخصصات التكنولوجية، تشمل برامج تعليمية متخصصة لما قبل الجامعي من خلال مدارس We للتكنولوجيا التطبيقية، وبرامج جامعية عبر جامعة مصر للمعلوماتية، بالإضافة إلى مبادرات تدريبية متنوعة تُنفذ بآليات مباشرة وعن بُعد عبر المنصات الرقمية.

 

وأسفرت هذه الجهود عن تضاعف عدد المتدربين بمقدار 200 ضعف خلال سبع سنوات، ليصل إجمالي المتدربين إلى 500 ألف متدرب خلال العام المالي الماضي، مع استهداف تدريب 800 ألف متدرب خلال العام المالي الحالي.

كما أطلقت وزارة الاتصالات والمبادرة الرئاسية "الرواد الرقميون"، والتي توفر منح تدريبية مجانية بالكامل بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية وكبرى الشركات التكنولوجية المحلية والعالمية، فضلاً عن الجامعات الدولية المتخصصة في تنمية المهارات الشخصية واللغوية. 

تشمل المبادرة برامج أكاديمية متنوعة، مثل برنامج الدبلوم المكثف لمدة 4 أشهر، والدبلوم المتخصص لمدة 9 أشهر، وبرنامج الماجستير المهني لمدة 12 شهرًا، وماجستير العلوم لمدة 24 شهرًا، لتلبية مختلف الاحتياجات التعليمية والمهنية للشباب.

وفي ضوء تنفيذ مبادرات "أجيال مصر الرقمية"، تم تحقيق نتائج ملموسة على مستوى المدارس والجامعات والخريجين، ففي مبادرة "براعم مصر الرقمية"، تم تدريب 70 ألف متدرب خلال العام التدريبي 2024/2025، شملت 40 ألف متدرب في البرنامج الأساسي و30 ألف متدرب في البرنامج الصيفي المكثف، ليصل إجمالي المستفيدين منذ بداية المبادرة إلى 130 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات.

كما استفاد 62 ألف متدرب من مبادرة "أشبال مصر الرقمية" خلال نفس العام التدريبي، والتي تستهدف تطوير مهارات طلاب المدارس من الصف الأول الإعدادي حتى الصف الثاني الثانوي، عبر 46 ألف متدرب في البرنامج الأساسي و16 ألفًا في البرنامج الصيفي المكثف، ليصل إجمالي المستفيدين منذ انطلاق المبادرة إلى 112 ألف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية.

وعلى مستوى الخريجين، تمكنت مبادرة "بُناة مصر الرقمية" من صقل مهارات 165 متدربًا من خريجي تخصصات الهندسة والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، بينما استهدفت مبادرة "رواد مصر الرقمية" طلاب الجامعات والخريجين من جميع التخصصات، حيث التحق بالدورتين الجديدتين 23,700 متدرب، في خطوة تعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل الرقمي المحلي والعالمي.

وتعكس هذه المبادرات التزام الدولة بتمكين الشباب وبناء كوادر رقمية عالية الكفاءة، قادرة على التعامل مع أحدث التقنيات والابتكارات، بما يسهم في تحقيق التحول الرقمي على المستوى الوطني وتعزيز تنافسية مصر في الاقتصاد الرقمي العالمي.

مع هذه الإنجازات، تتجه مصر بخطى ثابتة نحو تأهيل أجيال من الرواد الرقميين، يجمعون بين المعرفة التكنولوجية والمهارات العملية، لتكون مصر نموذجًا رائدًا في بناء القدرات الرقمية على مستوى المنطقة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر الرقمیة فی البرنامج ألف متدرب على مستوى

إقرأ أيضاً:

تراجع الجنيه 4.5% يدعم تماسك الذهب في مصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقرت أسعار الذهب في السوق المصري، بعد أسبوع شهد تحركات قوية، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما حد من تأثير التراجع الذي يشهده الذهب عالميا.
وافتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصري، تعاملات اليوم عند 5960 جنيها للجرام، ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى نفسه، بعد أن أغلق جلسة أمس عند 5970 جنيها للجرام.
وقال تحليل جولد بيليون إن الذهب في السوق المصري نجح في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 5900 جنيه للجرام خلال اليومين الماضيين، ليبدأ في تكوين قاعدة سعرية جديدة فوق هذا المستوى، بينما يظل مستوى 6000 جنيه للجرام هو المقاومة النفسية الرئيسية التي يترقبها المتعاملون خلال الفترة المقبلة.

الدولار يدعم أسعار الذهب محليا

وأضاف التحليل أن الذهب في السوق المصري عاد لتسجيل مكاسب على أساس سنوي، إذ ارتفع بأكثر من 100 جنيه للجرام منذ بداية العام، بدعم رئيسي من صعود سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
وأشار إلى أن الدولار ارتفع أمام الجنيه بأكثر من 4.5% منذ بداية يوليو، نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية التي دفعت المستثمرين الأجانب إلى سحب نحو 1.92 مليار دولار من استثماراتهم في أدوات الدين المصرية خلال أسبوعين، وهو ما انعكس مباشرة على سعر الصرف.
وأوضح تحليل جولد بيليون أن ارتفاع الدولار وفر دعم قوي لتسعير الذهب في السوق المصري، وساعد على الحد من تأثير أي تراجعات حادة في أسعار الذهب العالمية، بالتزامن مع تحسن الطلب المحلي خلال موسم الإجازات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج.
كما أشار إلى تراجع الفجوة السعرية بين سعر الذهب في السوق المصري وسعره العادل، نتيجة توازن العرض والطلب خلال الفترة الحالية، إلى جانب استمرار قوة الدولار التي دعمت مستويات التسعير.

الذهب العالمي 

ويرى التحليل أن السوق المصري يترقب المرحلة المقبلة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية، إلى جانب متابعة نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، لما سيكون له من تأثير مباشر على حركة الذهب عالميا.
وعلى الصعيد العالمي، تراجع سعر أونصة الذهب بنسبة 0.1% خلال تعاملات اليوم ليسجل أدنى مستوى في ثلاث جلسات عند 4022 دولار للأونصة، قبل أن يقلص خسائره ويتداول قرب 4045 دولار، بعدما افتتح الجلسة عند 4048 دولار للأونصة.
وأوضح التحليل  أن الذهب العالمي عاد لاختبار المستوى النفسي 4000 دولار للأونصة، بعدما فشل في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 4100 دولار خلال الأسبوع، في ظل استمرار الزخم السلبي الناتج عن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وكان الذهب العالمي قد تراجع بنحو 2% في الجلسة السابقة، بعدما قفزت أسعار النفط مجددًا فوق 100 دولار للبرميل، وهو ما زاد من المخاوف بشأن التضخم، وعزز توقعات تشديد السياسة النقدية قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
ويأتي ذلك مع استمرار التصعيد في الحرب الإيرانية، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه عقاب عسكري كبير لإيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتعزيز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
وتتوقع الأسواق حاليًا بنسبة 81% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، بينما تشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة خلال اجتماع الأسبوع القادم.
كما يتعرض الذهب لضغوط إضافية نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، إلى جانب تراجع شهية المخاطرة في الأسواق عقب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.
وفي تطور آخر، تستعد كبرى البنوك الصينية لإنهاء خدمات المضاربة والتداول على الذهب للأفراد اعتبارًا من الأسبوع المقبل، في خطوة تستهدف الحد من المضاربات بعد التقلبات الحادة التي شهدتها أسعار الذهب منذ بداية العام، بينما سيظل تداول الذهب الفعلي وصناديق الاستثمار ومشتريات البنك المركزي الصيني من الذهب مستمرة دون تغيير.

توقعات الذهب

يرى التحليل أن الذهب العالمي يواصل التحرك بالقرب من مستوى الدعم النفسي 4000 دولار للأونصة، وكسر هذا المستوى قد يدفع الأسعار إلى موجة هبوط جديدة، بينما يحتاج المعدن إلى العودة أعلى مستوى 4100 دولار لاستعادة الزخم الصاعد.
أما في السوق المصري، فيواصل الذهب عيار 21 التحرك أعلى مستوى 5900 جنيه للجرام، وهو ما يعكس نجاح الأسعار في تكوين قاعدة دعم قوية. 

ويظل اختراق مستوى 6000 جنيه للجرام هو الإشارة الفنية الأهم لاستئناف الاتجاه الصاعد، خاصة إذا استمرت الضغوط على الجنيه المصري والتوترات الجيوسياسية في دعم أسعار الذهب.

مقالات مشابهة

  • إصابة عامل في مبنى الاتصالات خلال هجوم سعودي على مدينة الحديدة
  • انطلاق مبادرة «قلب صحي.. صيف آمن» في الفجيرة
  • هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم النسخة الخامسة من مبادرة “الشريك الأدبي”
  • احمِ العالم الرقمي .. برنامج الأمن السيبراني بجامعة حلوان التكنولوجية يصنع حراس المستقبل الإلكتروني
  • التوسع في التحول الرقمي لحماية المال العام .. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال أسبوع
  • تراجع الجنيه 4.5% يدعم تماسك الذهب في مصر
  • مدينة بنغازي تستضيف دورة الحماية القانونية للأندية الرياضية بمشاركة 25 متدربًا
  • برامج علمية وفنية في أسبوع رواد المستقبل بدبا
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية