#سواليف

ألغى #عمدة_مدينة_نيويورك الجديد، #زهران_ممداني، في واحدة من أولى خطواته عقب توليه المنصب يوم الخميس، تطبيق المدينة لتعريف ” #معاداة_السامية ” الذي يشمل بعض أشكال انتقاد “إسرائيل”، منهياً بذلك سلسلة أوامر تنفيذية مؤيدة لـ”إسرائيل” كان قد أصدرها سلفه، إريك آدامز.

وشمل قرار ممداني إلغاء جميع الأوامر التنفيذية التي أصدرها آدامز منذ 26 أيلول/سبتمبر 2024، وهو التاريخ الذي وُجهت فيه اتهامات فساد للعمدة السابق، قبل أن تُسقط لاحقاً وسط مزاعم عن تعاملات مشبوهة بين آدامز ووزارة العدل خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب.

وقالت حملة ممداني إن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان “بداية جديدة للإدارة الجديدة”، وإعادة النظر في سياسات اتُّخذت خلال المرحلة السابقة.

مقالات ذات صلة ليلة شديدة البرودة ودرجات حرارة تقترب من الصفر المئوي وضباب كثيف غدا 2026/01/02

ويأتي في مقدمة القرارات الملغاة اعتماد إدارة آدامز لتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى “المحرقة” (IHRA) لـ”معاداة السامية”، وهو تعريف ينص على أن بعض أشكال انتقاد “إسرائيل” تُعدّ “معاداة للسامية”. وكان آدامز قد وجّه وكالات المدينة إلى استخدام هذا التعريف في حزيران/يونيو الماضي.

ورغم تبني هذا التعريف من قبل عدد كبير من الحكومات والمؤسسات حول العالم، إلا أنه واجه انتقادات واسعة من جهات ترى أن إدراجه انتقادات سياسية لـ”إسرائيل” ضمن “معاداة السامية” يقيّد حرية التعبير المشروع.

كما شمل قرار الإلغاء أمراً تنفيذياً سابقاً كان يعارض حملة #مقاطعة_إسرائيل ، علماً أن ممداني يُعرف بدعمه العلني لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) ضد “إسرائيل”.

وألغى ممداني أيضاً أمراً تنفيذياً آخر كان يوجّه شرطة نيويورك إلى إعادة تقييم طريقة تعاملها مع الاحتجاجات أمام دور العبادة، وهو إجراء اتخذه آدامز عقب مظاهرة أمام كنيس يهودي، مع الإشارة إلى أن ممداني أصدر لاحقاً أمراً تنفيذياً يتضمن تعليمات مماثلة للشرطة.

وفي السياق ذاته، أُسقط إعلان النوايا الذي أنشأ بموجبه آدامز المجلس الاقتصادي بين مدينة نيويورك و”إسرائيل” في أيار/مايو الماضي، والذي كان يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني معاداة السامية ترامب مقاطعة إسرائيل معاداة السامیة

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
  • الاحتلال يصدر أمراً بالاستيلاء على 42 دونماً شرق طوباس
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • نتنياهو يصدر أوامر بقصف الضاحية الجنوبية
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل