جامعة عين شمس تستجيب الشكاوى مجتمعية بنسبة إنجاز قياسية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت جامعة عين شمس برئاسة الدكتور محمد ضيــاء زين العابدين عن حصاد منظومة الرد على شكاوى المواطنين لعام 2025، مؤكدة نجاحها في تحقيق طفرة نوعية بمعدلات الأداء والاستجابة، وذلك في إطار جهود الجامعة المستمرة لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين ورفع كفاءة الخدمات الإدارية والتعليمية والتي تتم من خلال الإدارة المركزية لقطاع رئيس الجامعة - خدمة المواطنين
وكشف التقرير السنوي لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء عن تحقيق جامعة عين شمس للأهداف المخطط لها، حيث جاءت المؤشرات كالتالي:
مؤشر إنجاز الشكاوى الكلي والذي حققت فيه الجامعة نسبة إنجاز بلغت 99.
حيث تجاوزت المستهدف الذي كان محدداً بنسبة 95.10% خلال الفترة من يناير 2025 وحتى ديسمبر 2025.
فوفقاً لإحصائيات عام 2025، تعاملت الإدارة المركزية لقطاع رئيس الجامعة بفاعلية مع آلاف الطلبات والشكاوى، مسجلة إجمالي عدد الشكاوى المستلمة 3735 شكوى والتي انقسمت إلى 3216 شكوى فردية و 519 شكوى جماعية.
ونجحت الجامعة في إنهاء تنفيذ 3855 شكوى بما يشمل الشكاوى الواردة خلال العام والشكاوى المرحلة من فترات سابقة
وتم تنفيذ 3622 شكوى وردت خلال العام الحالي، بالإضافة إلى حسم 233 شكوى من فترات سابقة.
هذا وحققت المنظومة سرعة استجابة متميزة بمعدل انجاز الشكاوي 96.97% خلال الفترة ، حيث بلغ متوسط زمن الرد على الشكوى 28 يوماً فقط
وأظهرت الإحصائيات تنوعاً في فئات المتعاملين مع المنظومة، حيث تصدر المواطنون القائمة بنسبة كبيرة بلغت3521 مواطن، يليهم الجهات الحكومية 88 جهة، والمقيمين 31، وذوي الاحتياجات الخاصة 17، مما يعكس شمولية المنظومة وقدرتها على استيعاب كافة الفئات..
تأتي هذه النتائج المتميزة بمعدل إنجاز عام للشكاوى وصل إلى 96.97%، مما يضع جامعة عين شمس في مقدمة المؤسسات الحكومية الأكثر استجابة وتفاعلاً مع متطلبات المواطنين خلال عام 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة عين شمس عام 2025 جامعة عین شمس عام 2025
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.