منذ اندلاع الاحتجاجات في إيران، لم تتوقف الرسائل الإسرائيلية الصادرة من مسئولين بحكومة الاحتلال إلى جانب جهاز الاستخبارات المعروف اختصارا بـ"الموساد"، وكانت آخر الرسائل على لسان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وتتخلص كل الرسائل في كلمتين فقط "نحن معكم".

دعوات إسرائيلية للمتظاهرين الإيرانيين

وكانت آخر الدعوات الإسرائيلية للمتظاهرين الإيرانيين تلك الصادرة من بن غفير، الذي نشر عبر حسابه الرسمي بمنصة "أكس" منشورا يدعم فيه المتظاهرين، قائلا إن "شعب إيران يستحق حياة حرة، متحررا من الديكتاتور القاتل خامنئي".

الخارجية: الإفراج عن مئات المصريين من السجون الليبية وعودتهم للوطن.. قريبادخلوا بأحذيتهم.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون مسجدا في الضفة الغربية

وأمس الخميس، أصدرت وزيرة العلوم والتكنولوجيا في حكومة الاحتلال جيلا جمليئيل، تصريحات أعلنت فيه دعم الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران ضد النظام. 

وقالت الوزيرة الإسرائيلية جيلا جمليئيل عبر حسابها بمنصة "إكس" : "أيها الشعب الإيراني العزيز، لستم وحدكم. أدعو المجتمع الدولي إلى سماع صوتكم المطالب بالحرية ودعمكم. دعونا نعِد العظمة إلى إيران".

الموساد يدعم المتظاهرين الإيرانيين

وكانت بداية الإعلان الرسمي عن الدعم الإسرائيلي للتظاهرات الإيرانية ضد النظام في طهران، عبر جهاز الموساد، وتأتي رسالة الوزيرة الإسرائيلية للمتظاهرين الإيرانيين بعد أيام قليلة من دعوة جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، حيث استخدم حسابه عبر منصة "إكس" باللغة الفارسية في تمرير رسائله. 

أسود جريحة ونمور هاربة.. غارة روسية على ملجأ إنقاذ الحيوانات في خاركيفأنجلينا جولي: مصر قامت بجهود كبيرة لإرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزة

ونشر الموساد الإسرائيلي عبر حسابه قائلا : "اخرجوا معاً إلى الشوارع. لقد حان الوقت"، مضيفا : "نحن معكم. ليس فقط عن بُعد وبالكلام، بل نحن معكم في الميدان".

طباعة شارك من الموساد إلى بن غفير الموساد بن غفير رسائل إسرائيلية الاحتجاجات في إيران

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: من الموساد إلى بن غفير الموساد بن غفير رسائل إسرائيلية الاحتجاجات في إيران بن غفیر

إقرأ أيضاً:

رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب

أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.

رسائل تختفي تلقائياً

وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".

وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.

وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.

وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.

تعيين ماندلسون تحت المجهر

ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.

وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.

لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.

المحافظون: "رسائل اختفت"

واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.

وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.

واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.

رسائل أخرى محرجة

وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.


مقالات مشابهة

  • استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
  • رئيس الموساد الجديد: المهمة ضد إيران وأذرعها لم تنتهِ بعد  
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • «الاغتيالات لن تضعفنا».. رسائل نارية من أبو عبيدة للإحتلال
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام