زلزال قوي وهزات ارتدادية تضرب قبالة سواحل سقطرى وخليج عدن
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
وأفادت نشرة زلزالية صادرة عن المركز ليوم امس الخميس، أن هزة أرضية بقوة 4.8 درجة بمقياس ريختر ضربت قبالة سواحل سقطرى عند الساعة 5:02 من مساء الخميس، على عمق ضحل بلغ 10 كم.
واضافت أن محطات الرصد سجلت حدوث هزة أخرى في المنطقة ذاتها عند الساعة 5:16 مساء بقوة 4.5 درجة بمقياس ريختر، كما سجلت المحطات نشاطا زلزاليا آخر في المحيط الهندي وخليج عدن في وقت سابق من اليوم نفسه.
من جانبه، أفاد مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض (GFZ) بأن قوة الزلزال البحري بلغت 5.1 درجة على مقياس ريختر، قبالة جزيرة عبدالكوري، مشيرا إلى تسجيل عدة هزات ارتدادية لاحقة منها على بعد 19 كم من جزيرة قلنسية بسقطرى.
وتشير التوقعات الجيولوجية إلى احتمالية حدوث هزات اضافية حول مركز الزلزال، أو انتقال الطاقة الزلزالية إلى مناطق أخرى تشمل خليج عدن قبالة سواحل اليمن وسلطنة عمان، وبحر العرب، وصدع مكران، وصولا إلى مناطق في باكستان وأفغانستان وإيران.
وكذلك، امتداد التأثيرات الزلزالية نحو جيبوتي، إثيوبيا، إريتريا، الصومال، وجزر المالديف، إضافة إلى كينيا وموزمبيق وعلى طول صدع البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
روسيا – صرحت مستشارة الرئيس الروسي إيلينا يامبولسكايا بأنه ينبغي لبولندا وغيرها من الدول الأوروبية التي أدركت خطر انتشار النازية من أوكرانيا، دعم جهود روسيا في اجتثاث النازية من ذلك البلد.
وقالت يامبولسكايا في تصريحات للصحفيين امس الخميس: “في رأيي، لا يسعنا إلا أن نوصي بولندا وغيرها من الدول التي بدأت تدرك خطر النازية التي ترفع رأسها في أوكرانيا وتسعى للانتشار إلى أوروبا، بالاقتداء بروسيا ودعمها، والمساعدة في عملية اجتثاث النازية من أوكرانيا”، مضيفة أن ذلك يعتبر واحدا من أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وأشارت مستشارة الرئيس الروسي إلى أن تمجيد ممثلي الجماعات المتطرفة الأوكرانية المتبنية للفكر النازي يُقابل بالرفض ليس فقط في روسيا، بل في بعض الدول الأوروبية أيضا.
“وقالت: “أنتم، بالطبع، على دراية تامة بالمواجهة القائمة بين بولندا وأوكرانيا بشأن هذه القضية. ومن المؤسف أن بولندا لم تبدأ في إدراك ذلك إلا الآن، بعد أن أصبح تمجيد النازية يمس المواطنين البولنديين والذاكرة التاريخية الوطنية البولندية. وقبل ذلك، كان البولنديون غير مبالين تماما بجميع نداءات بلادنا بشأن عودة النازية إلى الظهور في أوكرانيا”.
المصدر: وكالات