بين إنجازات 2025 وطموحات 2026.. بيراميدز يعيش أنجح مواسمه تاريخيًا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
اختتم نادي بيراميدز عام 2025 باعتباره العام الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي، بعد تحقيق سلسلة من الإنجازات القارية والدولية، التي رسخت مكانته بين كبار الأندية، وأكدت نجاح المشروع الرياضي القائم على الاستقرار الفني والإداري، ويُحافظ بذلك البطل الجديد على سلسلة التفوق التاريخية للأندية المصرية في بطولات القارة.
وتُوج بيراميدز خلال عام 2025 بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، عقب مشوار قوي في البطولة، شهد تفوق الفريق في الأدوار الإقصائية والحاسمة، ليضع اسمه رسميًا على عرش الكرة الإفريقية.
وواصل الفريق نجاحاته القارية بإضافة لقب كأس السوبر الإفريقي إلى خزائنه، ليجمع بين بطولتي القارة في موسم واحد، في إنجاز يعكس التفوق الفني والانضباط داخل المنظومة الكروية للنادي.
وعلى المستوى الدولي، حقق بيراميدز إنجازًا غير مسبوق بتتويجه بلقب كأس نصف العالم، بعد فوزه على أهلي جدة السعودي بنتيجة 3 / 1، في المباراة التي أقيمت على الأراضي السعودية، في انتصار تاريخي للأندية المصرية خارج القارة الإفريقية خلال 2025.
كما شهد العام ذاته انطلاقة قوية لبيراميدز في بطولة إنتر كونتيننتال، بعد تحقيق الفوز على أوكلاند سيتي في بداية المشوار، ليؤكد الفريق جاهزيته للمنافسة على الساحة العالمية، واستمراره في تقديم نتائج إيجابية أمام أبطال القارات المختلفة.
وعلى الصعيد المحلي، واصل بيراميدز حضوره القوي، بعدما حصد وصافة كأس مصر عقب الخسارة أمام الزمالك بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة. كما نافس الفريق بقوة على قمة الدوري المصري في صراع محتدم على اللقب، لا يزال متنازعًا عليه قضائيًا أمام المحكمة الرياضية الدولية (CAS) في مواجهة النادي الأهلي.
وأكدت نتائج بيراميدز خلال عام 2025 تفوقه أمام كبار القارة الإفريقية، بعدما نجح في تحقيق انتصارات بارزة على أندية صن داونز الجنوب إفريقي، أورلاندو بايريتس، نهضة بركان، والجيش الملكي المغربي، في مشوار أكد قوة الفريق وقدرته على التفوق أمام أقوى المنافسين في القارة.
وأوضحت إدارة بيراميدز أن النجاحات التي تحققت خلال العام جاءت نتيجة الاستقرار الفني والإداري، في ظل قيادة المهندس ممدوح عيد رئيس النادي، الذي حرص على توفير بيئة احترافية متكاملة، ودعم الجهاز الفني، والحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما ساهم في تحقيق الأهداف المرسومة للموسم.
وشهد عام 2025 انتظامًا إداريًا وفنيًا واضحًا داخل النادي، إلى جانب ثبات مستوى الأداء والنتائج في مختلف البطولات، وهو ما انعكس على قدرة الفريق على المنافسة وحسم الألقاب الكبرى.
ومع إسدال الستار على عام الإنجازات، يستعد بيراميدز لدخول عام 2026 وهو محمّل بنجاحات 2025، حيث تسعى الإدارة إلى استكمال مسيرة الانطلاقة، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، إلى جانب المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية والدولية، ضمن رؤية تستهدف ترسيخ اسم بيراميدز كقوة كروية مستدامة.
ويؤكد النادي أن ما تحقق في 2025 يمثل مرحلة مفصلية في تاريخه، وأن المرحلة المقبلة ستشهد البناء على النجاحات السابقة، مع طموحات متزايدة لمواصلة حصد الألقاب خلال عام 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السوبر الأفريقي دوري أبطال أفريقيا كأس السوبر الإفريقي الكرة الإفريقية بيراميدز عام 2025
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.