هجوم صاروخي روسي على خاركيف يصيب 19 شخصًا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت سلطات مدينة خاركيف الأوكرانية أن هجومًا روسيًا بصواريخ باليستية استهدف مركز المدينة، وأسفر عن إصابة 19 شخصًا.
وأفادت السلطات المحلية بأن فرق الطوارئ تعمل على تقديم الإسعافات للمصابين وتأمين المنطقة، محذرة المدنيين من مخاطر استمرار الهجمات على المناطق المدنية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف منشأة ألميتيفسكايا الروسية لمعالجة النفط الواقعة في جمهورية تتارستان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
إيران تعتقل سبعة أشخاص على خلفية احتجاجات سلمية في كرمانشاه منظمات دولية: الإجراءات الإسرائيلية تهدد المدنيين وتعوق المساعدات الإنسانيةولم تُصدر السلطات الروسية بعد تصريحات رسمية حول حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم، فيما يواصل الجيش الأوكراني تأكيد قدرته على توجيه ضربات استراتيجية للأهداف الحيوية داخل الأراضي الروسية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا بدأت العام الجديد بتصعيد الحرب وشن هجمات جديدة على الأراضي الأوكرانية، محذراً من استمرار التوتر والعنف في مختلف الجبهات.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستمرة في الدفاع عن أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لمواجهة هذا التصعيد الروسي.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن كل من يدعم النظام في أوكرانيا يتحمل مسؤولية مقتل المدنيين في مقاطعة خيرسون، معتبرة أن الدعم العسكري والسياسي لكييف يسهم بشكل مباشر في تصعيد الأعمال القتالية وسقوط الضحايا.
وأكدت الخارجية الروسية أن الهجوم الأوكراني على خيرسون لن يمر دون عقاب، مشددة على أن موسكو ستتخذ الإجراءات اللازمة للرد على ما وصفته بالاعتداءات، وحملت السلطات الأوكرانية وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ليست على وشك الاستسلام، مشددًا على أن من يراهن على تراجع أوكرانيا أو هزيمتها "مخطئ".
وأوضح أن الشعب الأوكراني يواصل الدفاع عن سيادته وأراضيه رغم التحديات العسكرية والسياسية المستمرة.
وفي السياق ذاته، أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا اقتربت من التوصل إلى خطة سلام، مؤكدًا أن الجهود الدبلوماسية مستمرة بالتوازي مع العمليات العسكرية، وأن أي تسوية يجب أن تضمن سيادة البلاد وأمنها على المدى الطويل.
وأعلنت سلطات مقاطعة خيرسون الأوكرانية، اليوم، مقتل مدني وإصابة عدة أشخاص بجروح جراء قصف روسي استهدف مناطق متفرقة في المقاطعة، ما أدى إلى أضرار مادية في عدد من المباني والمنشآت المدنية.
وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الإسعاف والطوارئ هرعت إلى مواقع الاستهداف لتقديم المساعدات الطبية للمصابين، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم حجم الأضرار، وسط تحذيرات للسكان من استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة.
وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن الجيش الروسي يمتلك القدرة والمعرفة الكاملة بكيفية وبماهية وتوقيت الرد على الهجوم الذي شنّته كييف واستهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن موسكو ستتعامل مع الحادث بما تراه مناسباً لحماية أمنها وسيادتها.
وأكد مجلس الدوما الروسي أن الرد على استهداف أوكرانيا للمقر الرئاسي الروسي يجب أن يكون حاسماً وقاسياً، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة تضمن حماية الأمن القومي الروسي والرد على أي تهديدات تمس السيادة ومؤسسات الدولة.
وأعلن ديك شوف، رئيس الوزراء الهولندي، أن "تحالف الراغبين" سيعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل لمناقشة تطورات الملف الأوكراني.
ويأتي ذلك في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تنسيق المواقف بشأن الأزمة في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة خاركيف الأوكرانية صواريخ باليستية معالجة النفط الإسعافات السلطات الروسية
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.