إعلام إسرائيلي: رفع الجاهزية تحسبًا لأي سيناريو محتمل مع إيران
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل تستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة المتعلقة بإيران، مشيرة إلى رفع درجة الجاهزية العسكرية للرد على أي هجوم مفاجئ.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات عن كثب، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع التأكيد على جاهزية المنظومات الدفاعية والقوات المختلفة لمواجهة أي تهديد محتمل.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإيراني أنه لا يوجد أي طرف داخل إيران يؤيد الدخول في مفاوضات بشأن البرنامج الصاروخي، مشددًا على أن هذا الملف يُعد من الثوابت الدفاعية للبلاد ولا يخضع للنقاش.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضح الوزير أن القدرات الصاروخية الإيرانية تهدف إلى الردع والدفاع، ولن تكون مطروحة على طاولة التفاوض تحت أي ضغوط خارجية، في إشارة إلى مطالب غربية وأمريكية متكررة بهذا الشأن.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة إيران، بذريعة الحرص على الشعب الإيراني، يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن مثل هذه التصريحات لا يمكن تبريرها بأي ذريعة إنسانية، معتبرة أنها تعكس سياسة الضغط والتهديد التي تنتهجها واشنطن، وتحذر من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال رئيس البرلمان الإيراني إن القواعد العسكرية الأمريكية ستكون "أهدافًا مشروعة" لبلاده، في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي "مغامرة محتملة" ضد إيران.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شدد فيها على أن أي عمل عسكري سيقابل برد حازم، محذرًا من تداعيات خطيرة على المصالح الأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.
وفي سياقٍ مُتصل، حذّر عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مما وصفه بمؤامرة جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني.
وأكد في الوقت ذاته أنه لا توجد قرائن أو شواهد تشير إلى نية الأعداء تكرار ما اعتبره خطأً سابقاً بمهاجمة الأراضي الإيرانية مرة أخرى.
وأكد جوزيف عون، الرئيس اللبناني، أن بلاده اتخذت قرارها بشأن نزع السلاح، مشيراً إلى أن شبح الحرب بات بعيداً، معرباً عن أمله في أن تشكّل ولادة لبنان الجديد نهاية للحروب وبداية لمرحلة من السلام والاستقرار.
وأوضح أن الجنوب اللبناني يواجه معاناة كبيرة في ظل نزوح الأهالي ووجود أسرى في السجون الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لإبعاد خطر الحرب وأن المؤشرات إيجابية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا