أوضح الصحفي الإيراني إبراهيم شير أن المشهد الإيراني الحالي يشهد تصعيداً غير مسبوق في لغة الخطاب الدولي بعد إعلان الولايات المتحدة لأول مرة نيتها التدخل عسكرياً في حال استخدام العنف ضد المتظاهرين. 

واعتبر خلال مداخلة مع قناة “نايل نيوز”، أن هذه التهديدات تمثل محاولة صريحة لاستغلال الأزمات المعيشية والضغط على النظام في لحظة حرجة، مؤكداً أن طهران لن تلتزم بالردود الدبلوماسية في حال تجاوز التدخل الخارجي حدوده، بل ستعتمد مبدأ التصعيد المتبادل.

وأشار إلى وجود حالة من الوعي لدى القيادة الإيرانية بمشروعية مطالب المتظاهرين الاقتصادية في ظل ظروف تضخم قاسية تزامنت مع العقوبات والضغوط الدولية. 

وأوضح أن المسؤولين في طهران يتجنبون شيطنة الحراك الشعبي ويقرون بحق المواطنين في التعبير عن ضائقتهم المالية، مع توجيه رسائل للمتظاهرين بضرورة الحفاظ على سلمية الحراك وعدم الانزلاق وراء الأجندات الخارجية التي تهدف إلى تخريب المؤسسات الحكومية أو زعزعة الاستقرار.

وعن موقف الشارع أكد أن المواطن الإيراني الذي ساند الدولة في مواجهات عسكرية سابقة هو نفسه الذي يصرخ اليوم من وطأة الفقر وتراجع القدرة الشرائية مع اقتراب رأس السنة الإيرانية وما يتبعها من قلق بشأن زيادة الأسعار. 

وأضاف أن الغالبية العظمى من المحتجين يركزون على مطالبهم المعيشية الحياتية، وأن استجابة الدولة السريعة بتحريك عجلة الإصلاح هي الكفيل الوحيد لعودة الهدوء وقطع الطريق على أي محاولات خارجية لاختراق الداخل الإيراني.

وفيما يخص الميدان لفت إلى أن التعامل الأمني اتسم بضبط النفس في الأيام الأولى للمظاهرات، وأن الاحتجاجات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة تجلت في ظهور أصوات معارضة حتى داخل الاجتماعات الرسمية الكبرى. 

وشدد على أن استخدام القوة يقتصر فقط على حالات الاعتداء على المنشآت العامة، بينما تظل الحالة الاحتجاجية السلمية قائمة كأداة ضغط شعبية لتحسين الأوضاع الاجتماعية التي لم تعد تحتمل التأجيل.

اقرأ المزيد..

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تصعيدا غير مسبوق الضغط على النظام

إقرأ أيضاً:

إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه

أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.

ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.

وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".

كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".

وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".

ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.

وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .

مقالات مشابهة

  • من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
  • إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
  • إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • إغلاق المستشفى الإيراني في دبي وتجميد أمواله ومنع رئيسه من السفر
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد