احذر تناوله.. مشروب يومي شهير يسبب الفشل الكلوي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حذّرت العديد من الدراسات، من مخاطر الإفراط في تناول المشروبات الغازية، مشيرة إلى أن الاستهلاك المنتظم لها؛ قد يؤثر سلبًا على صحة الكلى، ويزيد من خطر الإصابة بعدة مشكلات صحية على المدى الطويل.
كيف تؤثر المشروبات الغازية على الكلى؟كشف موقع Healthline عن مخاطر المشروبات الغازية، سواء العادية أو الدايت، وذلك لأنها تحتوي على مكونات قد تُجهد الكلى، وتُضعف قدرتها على أداء وظائفها الحيوية.
وأوضحت تقارير طبية استند إليها “Healthline”، أن المشروبات الغازية تحتوي على نسب مرتفعة من:
- السكريات المضافة
- الفركتوز
- حمض الفوسفوريك
- الصوديوم
- الكافيين
وأشار إلى أن كل هذه العناصر السابقة، تُشكل عبئًا إضافيًا على الكلى؛ عند استهلاكها بكثرة، خاصة مع قلة شرب الماء.
وأشارت تقارير طبية، إلى أن الإكثار من المشروبات الغازية- خاصة التي تحتوي على حمض الفوسفوريك-؛ قد يزيد من احتمالية تكوّن حصوات الكلى، نتيجة التأثير السلبي على توازن الكالسيوم والمعادن داخل الجسم.
ووفقًا لدراسات أجنبية، فإن الأشخاص الذين يشربون المشروبات الغازية يوميًا قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ:
- تراجع وظائف الكلى
- القصور الكلوي المزمن
- انخفاض معدل الترشيح الكبيبي
ويرتبط هذا الخطر بشكل أكبر لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
وعلى عكس الشائع، أوضحت المواقع الطبية أن المشروبات الغازية الخالية من السكر ليست بديلًا صحيًا، إذ تحتوي على محليات صناعية قد تؤثر على الكلى وتزيد من اضطرابات التمثيل الغذائي عند الإفراط في تناولها.
يسهم محتوى الكافيين في بعض المشروبات الغازية في زيادة فقدان السوائل من الجسم، ما قد يؤدي إلى الجفاف، وهو أحد العوامل التي تُضعف صحة الكلى وتزيد من خطر تلفها مع الوقت.
يحذر الخبراء من أن المخاطر تكون أكبر لدى:
- مرضى الكلى
- مرضى السكري
- المصابون بارتفاع ضغط الدم
- كبار السن
- من لا يشربون كميات كافية من الماء
ينصح الأطباء بعدة خطوات لحماية الكلى، أبرزها:
ـ تقليل تناول المشروبات الغازية قدر الإمكان
ـ استبدالها بالماء أو المشروبات الطبيعية
ـ الإكثار من شرب الماء يوميًا
ـ الحفاظ على نظام غذائي متوازن
ـ المتابعة الدورية لوظائف الكلى
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مخاطر المشروبات الغازية أضرار المشروبات الغازية على الكلى صحة الكلى حصوات الكلى القصور الكلوي المشروبات الغازية الدايت حمض الفوسفوريك الجفاف أمراض الكلى تحتوی على الکلى ا
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.