«صحة بني سويف» تتابع انتظام العمل بوحدتي بني حيدير والميمون بالواسطى
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
نفذت مديرية الصحة بمحافظة بني سويف، زيارة ميدانية إلى وحدتي بني حيدير والميمون الصحيتين بمركز الواسطى، لمتابعة انتظام سير العمل وتقييم مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.
جاءت الزيارة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، حيث كلف فريقًا من إدارة الرعاية الأساسية بالمديرية، تحت إشراف الدكتور أحمد أشرف مدير الإدارة، بالمرور الميداني اليوم الجمعة.
وضم فريق المتابعة كلًا من الدكتورة منى عبد الحسيب، مساعد مدير إدارة الرعاية الأساسية، وسلوى مراد مسؤولة تفتيش التمريض، ونشوى محمد عضو إدارة الرقابة الداخلية والحوكمة.
وركزت أعمال المرور على التأكد من تواجد الأطقم الطبية والتمريضية خلال فترات النوبتجيات، ومراجعة توافر الأدوية والأمصال بقسم الطوارئ، فضلًا عن فحص جاهزية الأجهزة والمستلزمات الطبية داخل الوحدات الصحية.
وأكدت مديرية الصحة ببني سويف أن هذه الجولات الميدانية تأتي في إطار حرصها على تعزيز الانضباط داخل المنشآت الصحية، والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتظام العمل الخدمات الصحية الأطقم الطبية متابعة ميدانية صحة بني سويف مركز الواسطى الرعاية الأساسية تحسين جودة الخدمة الأدوية والمستلزمات بنی سویف
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".