الغرفة التجارية بالإسكندرية تبحث البصمة الكربونية وتطوير القطاع
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
عقدت لجنة المقاولات بغرفة الاسكندرية برئاسة المهندس طارق عبد المحسن، اجتماعًا وورشة عمل بعنوان «حساب البصمة الكربونية لشركات المقاولات ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع» بحضور نخبة من المتخصصين والخبراء.
وتم تنظيم الورشة تحت رعاية أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية، وحرص اللجنة على تبنّي مفاهيم الاستدامة والبناء الأخضر، ومع التحديات المتصاعدة الناتجة عن التغيرات المناخية واشتراطات المناقصات الدولية التي تفرض تقديم حسابات دقيقة للبصمة الكربونية، إلى جانب السعي نحو تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي في ظل الارتفاع المستمر لأسعاره، بما يعزز دور قطاع المقاولات في تطبيق الممارسات البيئية الذكية والفعالة.
وافتتح اللقاء بكلمات ترحيبية للدكتور مهندس أسماء حنفي رئيس مجلس إدارة مؤسسة جرين سوسيتى، والمهندس الاستشاري محمد عبد المجيد مدير صيانة بشركة المهندس للتجارة وأمين محافظة الإسكندرية بمؤسسة مهندسون مصر المستدامة، والدكتور مهندس مينا وجدي مدير البرامج التدريبية بمؤسسة جرين سوسيتى ونائب الأمين العام لمؤسسة مهندسون مصر المستدامة.
وتضمنت ورشة العمل عددًا من المحاور شملت: حسابات البصمة الكربونية في قطاع المقاولات قدمه الدكتور طارق رزق استشاري البصمة الكربونية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع المقاولات قدمه المهندس أحمد سعيد خبير الذكاء الاصطناعي في قطاع المقاولات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تقليل البصمة الكربونية قدمه الربان خالد المرشدي خبير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تقليل البصمة الكربونية.
كما تم خلال اللقاء استعراض دور المنظمات الدولية الداعمة في هذا المجال، وفي مقدمتها الأمم المتحدة UN، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، والمبادرة العالمية لإعداد تقارير الانبعاثات GHG Protocol، والمنظمة الدولية للتوحيد القياسي ISO وبخاصة المواصفة ISO 14064.
واختُتم اللقاء بتوجيه كلمات الشكر والتأكيد على استمرار جهود اللجنة في دعم التحول الأخضر والمستدام في قطاع التشييد والبناء، وضرورة مواكبة التعديلات المرتقبة في قانون البيئة المصري بما يتماشى مع الالتزامات الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية غرفة الاسكندرية ورشة عمل البصمة الكربونية تطوير القطاع الذکاء الاصطناعی فی البصمة الکربونیة قطاع المقاولات فی قطاع
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.