محافظ حضرموت: القبائل تسيطر على قيادة المنظمة العسكرية الأولى بسيئون
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، أنه يتابع مسار استعادة معسكرات حضرموت.
وشدد "العليمي" على حماية المدنيين، مؤكدا أهمية تأمين الخدمات العامة بحضرموت لتخفيف معاناة اليمنيين.
أخبار متعلقة محافظ حضرموت يعلن السيطرة على عدة مناطق ويطالب المواطنين بالتكاتفبيان مؤتمر حضرموت الجامع: نثمن جهود المملكة والشرعية لفتح مسارات الحوار
عاجل | محافظ حضرموت:
القبائل تسيطر على قيادة المنظمة العسكرية الأولى في سيئون— الإخبارية السعودية - آخر الأخبار (@alekhbariyaNews) January 2, 2026
وفي ذات السياق، أعلن محافظ حضرموت: أن القبائل سيطرت على قيادة المنظمة العسكرية الأولى في سيئون.
عاجل | الرئيس العليمي يؤكد أهمية تأمين الخدمات العامة بحضرموت لتخفيف معاناة اليمنيين— الإخبارية السعودية - آخر الأخبار (@alekhbariyaNews) January 2, 2026
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محافظ حضرموت: القبائل تسيطر على قيادة المنظمة العسكرية الأولى في سيئون - إكس
كان صرّح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي بأن القرارات الأخيرة كانت خيارًا اضطراريًا لاستعادة مسار السلام، مؤكدًا التزام مجلس القيادة بمعالجة القضية الجنوبية وفق أعلى المعايير الحقوقية.
وشدد على أن المعالجة ستتم بعيدًا عن منطق القوة والإكراه، وبما يحقق العدالة ويعزز فرص السلام الشامل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام محافظ حضرموت سيئون حضرموت اليمن مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي محافظ حضرموت
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية