طالب رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، بـ"تحديث مناهج التعليم بالأزهر الشريف، وإدماج مواد تتعلق بالأمن القومي والرؤية المصرية للواقع والأحداث ضمنها"، مشددا على ضرورة "إعلاء الفكر الوسطي المستنير".

السيسي، وفي حديثه قبل أيام لحاملي الدكتوراه من دعاة وزارة الأوقاف الملتحقين بالتدريب مدة عامين بالأكاديمية العسكرية لم يوضح الجهة التي يطالبها بتحديث مناهج الأزهر، والتي تبدأ من دور الحضانة وتشمل المعاهد الابتدائية والإعدادية والثانوية والمرحلة الجامعية.



وجاءت دعوته من داخل الأكاديمية العسكرية التي منحها السيسي في السنوات الماضية أدوارا متصاعدة في تدريب واعتماد الموظفين الحكوميين بجميع القطاعات ودعاة الأوقاف الدبلوماسيين والقضاة، والتي أعلنت السبت الماضي، أنها "شكلت مجلسا علميا برئاسة وزير الأوقاف أسامة الأزهري"، دون ذكر أي دور للأزهر في ذلك "المجلس العلمي".

وتساءل نشطاء التساؤلات حول أسباب عدم إسناد المهمة للأزهر، وعن نوعية التحديث المطلوب، ومن يقوم به، مؤكدين أن دعوته لنهج الفكر الوسطي المستنير يحمل اتهاما لمنهج الأزهر بأنه غير وسطي، مستنكرين حديثه عن الأمن القومي بينما أمن مصر تعرض للخطر في غزة وليبيا ومياه النيل والسودان والصومال، والبحرين المتوسط والأحمر.

وانتقد مراقبون، إسناد السيسي، للأكاديمية العسكرية الكائنة بالعاصمة الإدارية الجديدة تدريب الوعاظ المعينين بوزارة الأوقاف وحملة الدكتوراه منهم، وذلك رغم وجود "أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى"، والتي تستقبل الطلاب والأئمة من 100 دولة، والتي افتتحها الطيب، عام 2019، وفق طراز عالمي، وبقاعات تدريبية وبأحدث وسائل تكنولوجية، ومعامل لغات، ومكتبات رقمية، وفندقا لاستضافة المتدربين من دول العالم.


أياد غير أمينة
ويؤكد دكتور بجامعة الأزهر أن "مناهج الأزهر وخاصة الشرعية والعربية جرى عليها بالسنوات الماضية الكثير من التحديث، من عدة زوايا، أولها ربطها بالمستجدات العلمية والاستفادة منها وتحديث طرق التدريس، وثانيها، وقف تدريس عدد كبير من المناهج والكتب القديمة".

ويوضح (م. ش) لـ"عربي21"، مفضلا عدم ذكر اسمه كاملا خشية الملاحقة، أنه "سابقا كان لإدارة كل كلية وقسم من كليات العلوم الشرعية واللغوية الحرية في إقرار المنهج الذي تدرسه والكتب التي تعتمد عليها، ولكنه مؤخرا جرى وبشكل مثير لغضب الكثير من الأساتذة فرض كتب بعينها لتدريسها في كل فرقة بجميع كليات وأقسام وأفرع جامعة الأزهر، ما يحرم الطلاب من التنوع ويحرم الأساتذة من دخل مادي بتدريس كتبهم، كما تفعل باقي الجامعات والكليات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة".

ويلفت إلى أن "مناهج الأزهر في الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي وحتى الثانوي جرى عليها تغيير كبير، فبينما تخضع المواد العلمية كالرياضيات والعلوم والدراسات واللغات الأجنبية لوزارة التعليم، جرى خفض وتقليص ودمج جميع المناهج العربية والشرعية بالمراحل الثلاث، مع تقديم مواد تخدم رؤية الدولة بدعوى حب الوطن والأمن القومي".

وتساءل: "متى نكف عن تقليل هيبة الأزهر وعلمائه وطلابه ومناهجه؟"، ملمحا إلى أنه "يتم اتهام الأزهر عبر برامج الفضائيات المصرية بتغذية الإرهاب ووصم مناهجه بالتخلف والرجعية، دون أن يُحاسب أحد"، معربا في نهاية حديثه عن مخاوفه من التغيير القادم، مؤكدا أنه "قد يحدث على أياد غير أمينة لها أغراض سيئة".


تغييرات فجة وجيل بلا هوية
وحول التغيير الذي شهدته المناهج، يؤكد معلم اللغة العربية الخبير، (ن. ع)، أن "المناهج الجديدة التي تم استحداثها منذ 7 سنوات ليس لها طعم إسلامي ولا قومي أو عروبي، وانتقلت لغتها من الحديث عن الصراع مع العدو الخارجي المتربص بمصر طوال تاريخها من ناحية الشرق، إلى الحديث عن أن السلام يعني الأمن للمصريين".

ويلفت في حديثه لـ"عربي21"، إلى أن "المناهج قبل التعديل كانت تصف إسرائيل بالعدو حين الحديث عن الصراع العسكري وحروب 1948، و1956، و1973، واليهود بصفاتهم التاريخية من الغدر والخيانة في الحديث عن دولة المدينة المنورة في صدر الإسلام، ليتحول الأمر للحديث عن أهمية السلام مع إسرائيل كدولة ضمن معاهدة كامب ديفيد". وفق قوله.

ويوضح "اختفاء مصطلحات مثل تحرير فلسطين، والمقاومة، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، والقدس عاصمة فلسطين، والتركيز على دعم مصر لفلسطين ودورها كوسيط للسلام".

ويشير إلى جانب وصفه بـ"الهام والخطير"، وهو "إبعاد الطلاب عن القضايا الإسلامية، وعن وجود عدو خارجي متربص بمصر، وربطهم بقضايا داخلية مثل الإرهاب ووجود العدو بالداخل متمثلا في تيار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين (الإرهابية)، في محاولة لتغيير مفهوم الأمن القومي لدى الطلاب".

ويضيف: "ومع تحذيرهم من أثر وسائل التواصل الاجتماعي والشائعات، يجري ربطهم بمشروعات الدولة العملاقة كالعاصمة الإدارية وقناة السويس الجديدة ومحطة بنبان للطاقة الشمسية وغيرها، والتركيز على دور الجيش والشرطة في مكافحة الإرهاب في سيناء بعد 2013".

ويبين أنه "تعج كتب الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية والإعدادية المطورة بصور المشروعات القومية بينما كان يغلب على كتب المرحلتين باللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية صور دبابات ومدافع وطائرات وأبطال نصر أكتوبر 1973".

وفي نهاية حديثه يرى أن "الهدف من التغيير المحتمل بمناهج الأزهر بالذات هو تربية أجيال لا تكره عدوها الحقيقي وصناعة عدو جديد متمثل في الإسلام السياسي، وذلك تحسبا لثورة جديدة أو الخروج على رأس النظام"، ملمحا إلى أنها "أهداف تم الصرف عليها وتحققت جزئيا، وخلقت جيل بلا هوية".

"شطط غير مسبوق"
وحول دلالات دعوة السيسي لتحديث مناهج الأزهر، تحدث الكاتب والباحث والمحلل السياسي المصري عزت النمر، لـ"عربي21" قائلا، إن "السيسي ودائرته المسيطرة وصلت لنمط جامح يمثل شططا غير مسبوق بالاستبداد والسيطرة، بأن يكون ونظامه وعقليته مرجعية كل شيء، ولم يكتفوا بفشل اقتصادي وانهيار معيشي، وفشل سياسي قزم دور مصر وأمنها القومي فتحكمت بها دويلات، وانهيار التعليم أو كاد؛ بل ذهبت إلى دينونة الناس لتجعل منه والعسكر مرجعا لهم".

ويؤكد أن "المشهد يتجاوز المنطق إلى العبث، وينضوي على إبعاد دور الأزهر التاريخي، أحد مراكز الحفاظ على الهوية الإسلامية والقوة الناعمة لمصر وأحد مصادر التنوير الإسلامي بالعالم، والصورة أصبحت شديدة البؤس والخبث، وتعدى السلوك الفج عن تجاوز الأزهر وامتهانه، لامتهان علماء الإسلام الحاصلين على الدكتوراه وإذلالهم، وإهانة الرسالة الإسلامية والعلم الشرعي، وجعل حكم السيسي هو المرجعية".


تغيير والعلماء بالسجون
ويرى أن "هذا المسلك يتناسب مع اختياره لمشايخ السلطان؛ كعلي جمعة وشوقي علام، وأسامة الأزهري، وفي بيئة تركت فيها مظاهر الدين الفارغة لدهاقنة حزب النور؛ ومن الطبيعي أن يغيب شيخ الأزهر أو يُغَّيب"، مضيفا: "ولا غرو أن يأتي كل هذا في ظل تغييب العلماء الربانيين في السجون وترهيب مشايخ الأزهر وترعيبهم بقسوة الداخلية وبطشها".

وتساءل الباحث المصري: "ما علاقة أكاديمية عسكرية بالعلم الشرعي وأصوله وفنونه؟، ومن سيتولى العلوم العسكرية وخطط الحرب وإعداد القادة العسكريين حين نشغل الأكاديمية بتهذيب العلوم الشرعية وتأديب العلماء؟، وهل ستتولى الأكاديمية إنتاج دين جديد، أم ستعلم العلماء دين أنتجته معامل أبوظبي أو معامل CIA الأمريكية أو الموساد الإسرائيلي؟".

وعن دعوته ربط مرتكزات الأمن القومي ورؤية الدولة بمناهج الأزهر، يقول النمر، إن "السيسي حينما فشل في ملفات الاقتصاد والسياسة وسلم مقدرات الأمن القومي المصري لعداة مصر التاريخيين في تل أبيب، تصور أنه يستطيع أن يشوه عقول المصريين"، ملمحا إلى أنه "يعاني حالة من النزق الحاد وجنون الفاشية العسكرية، وربما وجد في حكام كوريا الشمالية نموذجا ونمطا للتقليد".

تغيير 7 سنوات للصورة والمفهوم
وشهدت منظومة التعليم بعهد السيسي تحولات جذرية بدأت عام 2018، أثارت سجالا بين ما تقول الحكومة إنه تطوير، ورؤية المعارضة التي تتشكك في دوافع وأهداف هذا التوجه وتتخوف من نتائجه على حوالي 32 مليون طالب، منهم 28.9 مليون بالتعليم قبل الجامعي و3 ملايين بالجامعي، وفقا لإحصاءات 2025.

وبعد عام من تعيين وزير التعليم الأسبق طارق شوقي شباط/ فبراير 2017، قاد  حملة لتطوير التعليم بالتعاون مع البنك الدولي (ممول رئيسي بقرض 500 مليون دولار)، ومنظمة اليونسكو، ومؤسسات تعليمية بريطانية وأمريكية، بهدف التحول من "الحفظ والتلقين" إلى "الفهم والمهارات"، وإدخال التكنولوجيا "التابلت".

استهدف التغيير حينها كذلك تغيير مناهج الدين والتاريخ، واستحدث مادة "القيم واحترام الآخر"، كبديل للنصوص الدينية التي تم نقلها من اللغة العربية لكتب التربية الدينية، مع حذف نصوص اعتبرتها السلطات تحرض على العنف وتغذي التطرف، بجانب التغيير في دروس الفتوحات الإسلامية وتاريخ الخلافة العثمانية التي وُصفت بـ"الغزو".

كما جرى حذف بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من مادة اللغة العربية في المرحلة الابتدائية والإعدادية، مثل آيات "الجهاد" و"قتال المعتدين"، مع وقف تدريس قصص أثرت في وجدان طلاب المراحل التعليمية الثلاث لعقود، مثل: "واإسلاماه"، و"كفاح شعب مصر"، و"عقبة بن نافع"، و"صلاح الدين الأيوبي"، وغيرها.

إشادة إسرائيلية وغربية
من جانبها رفضت المعارضة المصرية (إسلامية ويسارية)، تلك التحولات ورأت فيها تغريب للتعليم، ومسخ للهوية العربية الإسلامية، وأعربوا عن مخاوفهم من أن تكون تغييرات المناهج تلك تنفيذ لمطالب أمريكية وأوروبية وإسرائيلية دعت السيسي، مقابل بعض التمويلات لتطهير المناهج مما تصفه بـ"خطاب الكراهية ضد الآخر".

وبينما تنفي الحكومة المصرية أن يكون التغيير بضغط خارجي، وتؤكد أنه لتجفيف منابع الإرهاب وحماية الأمن القومي من أفكار "جماعة الإخوان المسلمين" بالمناهج المصرية، أشاد معهد الأبحاث الإسرائيلي "IMPACT-se"، بحذف آيات وأحاديث تتناول اليهود والصراع العربي الإسرائيلي.

معهد "مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي"، ومقره القدس، ثمن بحذف دروس تصور اليهود بصفات سلبية وتربطهم بالغدر، واستبدالها بنصوص تؤكد على المشترك بين الأديان السماوية، وتتحدث عن "اتفاقية السلام" مع إسرائيل كخيار استراتيجي دائم، وتقليل التركيز على مفهوم "الجهاد" في الإسلام.

كما أثنى تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية، خلال (2022-2023) على تعميم مادة "القيم واحترام الآخر"، فيما ربط جودة المناهج باستمرار المساعدات الأمريكية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية المصري السيسي الأزهر مصر السيسي الأزهر تحديث المناهج المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مناهج الأزهر الأمن القومی الحدیث عن إلى أن

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • محافظ أسوان يوجه بمراجعة عقود المحلات وتحديث القيم الإيجارية وفقاً للأسعار الحالية
  • صلاح عبد الله يدعو للترحم على سهام جلال: دعونا نركز في الدعاء لها
  • السيسي يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • أضاع فرصة ذهبية لإخضاع حزب الله.. انتقادات إسرائيلية لنتنياهو بعد فشل خطة لبنان
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ