الشلفي: إعلان الزبيدي جزء من مخطط إقليمي لتفتيت المنطقة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
رأى محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي أن الإعلان الدستوري لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي يمثل زلزالا سياسيا كبيرا في اليمن، لكنه يقفز فوق الدستور وسيواجه معضلات قانونية وسياسية محلية وخارجية.
واعتبر أن هذا الإعلان جزء من مخطط إقليمي أكبر يهدف إلى تحويل المنطقة إلى كانتونات منفصلة، في تطور خطير يتطلب معالجة إقليمية شاملة.
وأوضح الشلفي -خلال مداخلة للجزيرة- أن هذا الإعلان يتحدث عن فترة انتقالية مدتها عامان يعقبها استفتاء على الانفصال عن الوحدة اليمنية التي بدأت عام 1990.
وأشار إلى أن الدستور اليمني لا يقر هذا الأمر، وأن الزبيدي الذي يعتبر أحد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يخالف تماما ما جاء في الدستور اليمني.
خطوات أحاديةواعتبر الشلفي أن المجلس الانتقالي الجنوبي بدأ بخطوات أحادية متصاعدة، حيث هاجم محافظتي حضرموت والمهرة خارجا عن الإطار القانوني والإجماعي وحتى التحالف الإقليمي، ثم انطلق في خطوة دستورية تمثل قفزة كبيرة للأمام.
ولفت إلى أن المجلس رفع سقف التصعيد العسكري بشكل واضح، وأن إجابته كانت "نحن سننفصل، نحن سنقوم بإجراءات أحادية"، مما يعني أن الطرف الآخر لن يفكر الآن إلا بالتصعيد العسكري.
وفي سياق التوقيت والتحضير، أوضح الشلفي أن هذا الأمر كان جاهزا على الأرجح قبل الرابع من ديسمبر/كانون الأول، وأن الخطوات الأحادية التي بدأها المجلس الانتقالي عسكريا تلتها هذه الخطوات الدستورية.
وأشار إلى أن المجلس اختار هذه القفزة الكبيرة حتى يصعب مسارات الحوار، وهذا يفسر لماذا لم يستجب لمجموعة الوساطات التي جرت منذ الرابع من ديسمبر/كانون الأول.
وعلى صعيد الدعم الخارجي والتحالفات الإقليمية، لفت الشلفي إلى أن كثيرا من المراقبين يعتقدون أنه لم يكن لهذا الإعلان السياسي بهذه الجرأة أن يولد لولا الكثير من الدعم الإقليمي والكثير من الوعود.
اعتراف إسرائيلي
وذكر بأن الزبيدي خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية كان يتحدث عن اعتراف إسرائيلي، وأن هناك حديثا عن علاقات مع إسرائيل واعتراف إسرائيل بدولة الجنوب كما يسميها.
إعلانوفي إطار الربط مع التطورات الإقليمية الأخيرة، أوضح الشلفي أن الكثير من المراقبين يعتقدون أن هذا الإعلان جاء بعد إعلان اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي.
واعتبر أن العملية ليست محلية بالتأكيد، بل جزء من مخطط إقليمي كبير يهدف إلى تحويل هذه المنطقة إلى كانتونات، مما يتطلب تنبه المملكة العربية السعودية والدول التي تساندها لهذا الأمر.
وختم بأن هذا الإعلان ليس فقط جزءا من إشكالية يمنية، بل ينظر إليه الكثير من المراقبين السياسيين والقانونيين بأنه جزء من إشكالية إقليمية ينبغي أن تعالج ليس في اليمن فقط، ولكن ضمن خطة إقليمية وتحالفات إقليمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أن هذا الإعلان إلى أن جزء من
إقرأ أيضاً:
تموين بني سويف: تحرير 70 مخالفة وضبط سلع مجهولة و1000 لتر وقود
نفذت مديرية التموين والتجارة الداخلية ببني سويف، من خلال إداراتها المختلفة، حملات رقابية وتموينية مكثفة بعدد من مراكز وقرى المحافظة، أسفرت عن تحرير أكثر من 70 محضر والتحفظ على المضبوطات.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس محمد عبدالرحمن وكيل وزارة التموين، وتحت إشراف الدكتور أحمد عنتر وكيل المديرية، بهدف إحكام الرقابة على المخابز والأسواق ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، وضمان توافر السلع وحماية حقوق المواطنين.
ففي مركز الواسطى، نظمت إدارة التموين حملة على المخابز البلدية أسفرت عن تحرير 26 مخالفة متنوعة، شملت نقص وزن الخبز، والتصرف في جزء من الحصة، وإنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، وعدم وجود ميزان حساس، وعدم الإعلان، وعدم إعطاء بون صرف للمواطنين، وعدم وجود سجل زيارات.
كما تضمنت أيضًا ضبط 222 علبة سجائر مجهولة المصدر، والتحفظ على 100 أسطوانة بوتاجاز منزلية قبل بيعها في السوق السوداء، فضلاً عن تحرير محاضر لمدشات حبوب تعمل دون ترخيص..
ونفذت إدارة تموين ببا حملة موسعة على الأسواق ومحال بيع اللحوم والدواجن والمجمدات، أسفرت عن تحرير 9 محاضر وضبط كميات من السلع الغذائية مجهولة المصدر وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، شملت 48 كجم من الدواجن المجمدة، 18 كجم من الكبدة، 21كجم من أسماك الماكريل، 2.5 كجم من أجزاء الرومي، بالإضافة إلى ضبط عبوتين من الزبدة منتهية الصلاحية 160 كيسًا من المقرمشات منتهية الصلاحية. كما تم تحرير محاضر أخرى لعدم الإعلان عن الأسعار وعدم حمل شهادات صحية.
كما كثفت إدارة تموين بني سويف حملاتها على المخابز البلدية، حيث تم تحرير 22 مخالفة تنوعت بين إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، وعدم نظافة أدوات العجين، وعدم إعطاء بون صرف للمواطنين، وعدم الإعلان عن مواعيد التشغيل، والتصرف في 75 شيكارة دقيق بلدي، إلى جانب مخالفات نقص الوزن وعدم وجود ميزان حساس وسجل زيارات.
وفي مركز سمسطا، أسفرت الحملات التموينية على المخابز عن تحرير 7 مخالفات شملت عدم نظافة أدوات العجين، وإنتاج خبز ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات، وعدم إعطاء بون الصرف للمواطنين.
وفي مجال الرقابة على المواد البترولية، نفذت إدارة التجارة الداخلية حملة على مستودعات البوتاجاز ومحطات الوقود، أسفرت عن تحرير جنحة ضد أحد القائمين على إدارة طلمبة رصيف غير مرخصة، وضبط ألف لتر وقود، بالإضافة إلى تحرير 2 محضر ضد مستودعين للبوتاجاز للغلق أثناء ساعات العمل الرسمية، ومحضر لعدم الإعلان عن بيانات المدير المسؤول والموزعين وأسعار الاستبدال، وآخر لعدم وجود سجل 21 بترول أثناء التفتيش.