الاحتلال الإسرائيلي يسحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد الإبراهيمي من بلدية الخليل لصالح لجنة إسرائيلية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارها بسحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل من بلدية المدينة، ونقلها إلى لجنة إسرائيلية، في خطوة أثارت استنكارًا محليًا ودوليًا بشأن السيطرة على المواقع الدينية في المدينة.
سحب الصلاحيات من بلدية الخليلوفقًا للقرار، فقد فقدت بلدية الخليل مسؤوليتها عن إدارة أي أعمال تنظيمية أو بنائية في محيط المسجد الإبراهيمي، لتتولاها اللجنة الإسرائيلية المكلفة بذلك، ما يعكس تعزيز الاحتلال سيطرته المباشرة على الموقع التاريخي والديني.
القرار أثار رفضًا واسعًا من المجتمع المحلي في الخليل والفصائل الفلسطينية، التي اعتبرت الخطوة محاولة لتقليص دور الفلسطينيين في إدارة مواقعهم الدينية، فيما تابعت الجهات الدولية القرار بقلق إزاء استمرار التضييق على المقدسات الفلسطينية.
تداعيات على الوضع في الخليلخبراء محليون قالوا إن نقل صلاحيات البناء والتنظيم للمسجد الإبراهيمي إلى لجنة إسرائيلية قد يزيد من التوترات في المدينة ويؤثر على إمكانية تطوير المناطق المحيطة بالموقع بما يخدم السكان المحليين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المسجد الابراهيمي الخليل الاحتلال الاسرائيلي بلدية الخليل لجنة إسرائيلية صلاحيات البناء التنظيم المواقع الدينية فلسطين
إقرأ أيضاً:
شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم / الثلاثاء /، وصول شهيد فلسطيني و4 مصابين إلى المستشفى جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمركبة مدنية شرق المدينة.
وأوضح المستشفى - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية - أن الشهيد يبلغ من العمر32 عاما، والذي ارتقى جراء الاستهداف الذي وقع على شارع صلاح الدين قرب مدرسة المزرعة شرق دير البلح.
وأضاف أن من بين المصابين 4 فلسطينيين، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، وقد جرى إدخالهم إلى أقسام الطوارئ لتلقي العلاج اللازم، في ظل استمرار الضغط على الطواقم الطبية ونقص الإمكانيات.
وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون مساحات من الأراضي الزراعية، في قرية الساوية جنوب نابلس، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رابا جنوب شرق جنين، وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين وفتشتها وحولت إحداها إلى ثكنة عسكرية.