معايير جديدة للسلامة والوقاية من العدوى في «حضانات دبي»
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
دينا جوني (أبوظبي)
أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن اعتماد معايير جديدة للصحة والسلامة وجودة الحياة في مراكز الطفولة المبكرة، وذلك ضمن إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة الذي أقرّته الهيئة مؤخراً، والذي يشكّل مرجعاً شاملاً يحدّد توقعات الأداء ويضمن توفير بيئات تعليمية وتربوية عالية الجودة ومتسقة في مختلف مؤسسات الطفولة المبكرة في الإمارة.
وتهدف الهيئة إلى تعزيز جودة الحياة والصحة والسلامة للأطفال عبر مجموعة مترابطة من الأنظمة والسياسات والممارسات التي تضع رفاه الطفل في صدارة الأولويات، وتشمل المساحات المخصّصة للتعلم، والدمج، وإجراءات الحماية، والسلامة الرقمية، والتغذية، والوقاية الصحية.
مساحات وأنظمة حماية
وأشار الإطار إلى أن تصميم بيئات ومصادر التعلّم يجب أن يتم بعناية بما يراعي قدرات الأطفال النمائية ويعكس ثقافاتهم وسياقات عائلاتهم، مع ضمان أن تكون الموارد في متناول الجميع ومناسبة للأهداف التعليمية. وتؤكد المعايير أنّ مشاركة الأطفال وحسّهم بالانتماء يُعدّان مؤشرين أساسيين لجودة البيئة التربوية، إذ يطوّر الطفل تدريجياً شعوراً بالهوية ضمن بيئة تعليمية تستند إلى قيم المجتمع الإماراتي وثقافته ولغته. كما تتضمن المعايير الجديدة اشتراطات واضحة لتطبيق سياسات وإجراءات الحماية، بما في ذلك الأمن السيبراني، بحيث تُشارك مع جميع أعضاء الكادر ويتم التأكّد من فهمهم لها ومراجعتها دورياً. كما أكد الإطار ضرورة التزام جميع العاملين بتطبيق إجراءات السلامة المتعلقة بالمحتوى الرقمي وشبكة الإنترنت، وتعزيز شعور الأطفال بالأمان، إلى جانب توفير نظام فعّال للإبلاغ عن الحوادث والمخاطر والتعامل معها بكفاءة.
دمج ووقاية
ويشجّع الإطار على اعتماد سياسات دمج واضحة وفاعلة، تضمن التعرف إلى القدرات المتنوعة للأطفال، وتخطيط استجابات مناسبة لها، وتحديد الاحتياجات التدريبية لكادر الرعاية والتعليم. كما تشدّد المعايير على ضرورة التخطيط لتلبية الاحتياجات الفردية للأطفال وعائلاتهم وتوفير خدمات وأنشطة رعاية وتعليم دامجة تتناسب مع التنوع في المجتمع.
وأضافت هيئة المعرفة في الإطار الجديد معايير دقيقة للوقاية من العدوى والمحافظة على النظافة، إذ تُطبّق المؤسسات سياسات وممارسات أساسية تضمن بيئة صحية آمنة وتعزّز جودة حياة الأطفال في جميع الأوقات، مع متابعة دورية لمدى فعالية هذه الممارسات. كما أكد الإطار أن العادات الصحية وممارسات الحماية الإيجابية يجب أن تُطبّق بانتظام وبشكل متّسق في جميع جوانب المؤسسة، بحيث تظل سلامة الأطفال في مقدمة الأولويات.
تغذية آمنة أخبار ذات صلة
وفيما يتعلق بالتغذية، نصّت المعايير على وجوب تطبيق سياسات وإجراءات واضحة للتعامل الآمن مع الغذاء، وتحديثها باستمرار بما يواكب أفضل الممارسات العالمية. كما يجب أن يمتلك مجتمع التعلّم فهماً واضحاً لهذه الإجراءات وأن يلتزم بتطبيقها ومراجعتها دورياً لضمان تعزيز صحة الأطفال ودعم نموهم السليم.
ويمثّل هذا المجال بجميع مكوّناته واتساق معاييره أحد الركائز الأساسية لإطار جودة الطفولة المبكرة الذي اعتمدته هيئة المعرفة، ويهدف إلى رفع مستوى الثقة في مؤسسات التعليم المبكر، وتعزيز شفافية توقعات الجودة، وتحسين التجارب اليومية للأطفال وأسرهم، وضمان تقديم خدمات رعاية وتعليم ذات معايير عالية ومستدامة في إمارة دبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطفولة المبكرة التعليم هيئة المعرفة والتنمية البشرية الحضانات دبي جودة الحياة الطفولة المبکرة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.