مديرة غرينبيس الشرق الأوسط لـ«الاتحاد»: الشتاء القارس يضاعف معاناة النازحين في لبنان
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أحمد عاطف (بيروت)
حذّرت غوى النكت، المديرة التنفيذية في منظمة «غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» من تفاقم تأثيرات التغيرات المناخية على السكان في لبنان، مؤكدة أن اللبنانيين والنازحين على حد سواء يواجهون ظروفاً مناخية أكثر قسوة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في موسم الشتاء الذي بات يجلب موجات برد أشد وأمطاراً غزيرة تفوق المعدلات المعتادة.
وقالت النكت، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن التحدي المناخي أصبح عاملاً مضاعفاً لمعاناة السكان، لا سيما النازحين الذين وجدوا أنفسهم في مساكن مؤقتة لا توفر الحد الأدنى من الحماية، في وقت ينهك فيه الانهيار الاقتصادي موارد الدولة ويقيد قدرتها على الاستجابة.
وأوضحت أن تزايد الظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف والفيضانات، يضرب مناطق تفتقر أساساً إلى بنية تحتية قادرة على تحمّل الصدمات المناخية، مما يجعل الآلاف عرضة لمخاطر صحية جسيمة.
وبحسب أحدث الإحصاءات، فإن نحو 96 ألف نازح لبناني مازالوا عاجزين عن العودة لمنازلهم المدمرة، في وقت لا تزال به 24 قرية حدودية مفرغة بالكامل أو شبه مفرغة من السكان.
وأشارت النكت إلى أن النازحين يواجهون ارتفاع نسب الرطوبة والبرد القارس، بما يرفع معدلات الأمراض التنفسية والعدوى، فيما تعاني الفئات الأكثر هشاشة من محدودية الوصول إلى مياه الشرب النظيفة والخدمات الصحية الأساسية، نتيجة الضغط على الموارد وانعدام القدرة على الاستثمار في شبكات البنى الحيوية.
وأكدت المسؤولة الدولية أن الارتفاع الكبير في كلفة المعيشة وتراجع فرص العمل يدفع الأسر النازحة إلى مواجهة الشتاء من دون مقومات كافية للتدفئة أو الغذاء، في ظل شح المساعدات الإنسانية وتزايد الطلب عليها.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لبنان أمطار غزيرة الشتاء النازحين بيروت أمطار
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية في مصر والاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU)، لإطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي رئيس الاتحاد الإفريقي وعضو الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.
وبموجب الاتفاقية، تنضم الجامعة البريطانية في مصر كشريك أكاديمي لبرنامج FISU Master Programme، لتصبح أول جامعة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا تشارك في هذا البرنامج الدولي المتخصص، الذي يهدف إلى إعداد قيادات مؤهلة في مجالات الإدارة الرياضية والحوكمة والتسويق الرياضي وإدارة الفعاليات والمنشآت الرياضية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي المتخصص، ودعم جهود الدولة في إعداد كوادر رياضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية في قطاع الرياضة، مشيرًا إلى أن البرنامج يواكب توجهات الدولة نحو الربط بين التعليم وسوق العمل والتوسع في تدويل التعليم العالي المصري.
وعلى هامش الاجتماع، جرى بحث التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية لدعم ترشيح مصر لاستضافة دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية عام 2031، لتكون أول دولة إفريقية تستضيف هذا الحدث الرياضي العالمي.
من جانبه، أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن الاتفاقية تمثل محطة فارقة في مسيرة الجامعة وتعزز حضورها الدولي، فيما أشاد السيد ليونز إيدر، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، بالمكانة المتنامية لمصر على خريطة التعليم العالي الدولية وقدرتها على دعم وتطوير التعليم الرياضي المتخصص في المنطقة.
اقرأ أيضاًتمويل المنح الدراسية ودرجات علمية مزدوجة.. تفاصيل جديدة في ملف تصدير التعليم المصري
«موسم للابتكار».. خطة صيفية شاملة لـ «التعليم العالي» للأنشطة الطلابية بالجامعات والمعاهد