الكنيست الإسرائيلي يصادق على إحداث يوم وطني لتخليد ذكرى اليهود المغاربة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
زنقة20| الرباط
صادق الكنيست الإسرائيلي على قرار يقضي بإحداث يوم وطني لتخليد ذكرى اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى إسرائيل، إلى جانب إدماج التراث اليهودي المغربي في المناهج الدراسية، وتنظيم جلسة سنوية خاصة داخل الكنيست، في خطوة وُصفت بأنها ذات أبعاد تاريخية ورمزية.
ويهدف هذا القرار الإيرائيلي إلى الاعتراف بإسهامات اليهود من أصول مغربية في المجتمع الإسرائيلي، والحفاظ على مكونات التراث الثقافي واللغوي والديني المغربي اليهودي، باعتباره جزءًا من الذاكرة الجماعية لليهود القادمين من دول شمال إفريقيا.
كما ينص القرار على تنظيم جلسة سنوية داخل الكنيست تُخصص لاستحضار تاريخ الهجرة من المغرب، وتسليط الضوء على الروابط الثقافية والإنسانية التي جمعت اليهود المغاربة بوطنهم الأصلي، إضافة إلى مساهماتهم في مختلف المجالات داخل إسرائيل.
ويأتي هذا الإجراء أيضا في سياق تأكيد استمرار الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع المغرب بيهود العالم، باعتبارها روابط متجذرة قائمة على التعايش والتعدد الثقافي، وهو ما يعكس المكانة الخاصة التي يحظى بها التراث اليهودي المغربي في الذاكرة الجماعية لليهود من أصول مغربية.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.