قيادي بالحراك الجنوبي يرفض إعلان الانتقالي ويحذر من تداعيات خطيرة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
رفض هاني اليزيدي رئيس التحالف الوطني الجنوبي وأحد قيادات الحراك الجنوبي في اليمن الإعلان الدستوري الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي، واصفا إياه بأنه خطوة أحادية لا تمثل أبناء الجنوب ولا تعبر إلا عن مكون سياسي واحد.
وحذر اليزيدي في مداخلة مع قناة الجزيرة من أن هذا الإعلان قد يجر الجنوب إلى خسائر تفوق مكاسبه، خصوصا في ظل التطورات الجارية في محافظة حضرموت التي قال إنها تتمتع بخصوصية سياسية واضحة وتتطلب مقاربة مختلفة وتوافقا أوسع.
وأوضح أن الإعلان صدر بمعزل عن حضرموت ومحافظات جنوبية أخرى، عانت -على حد وصفه- من ممارسات المجلس الانتقالي، معتبرا ذلك دليلا على غياب التمثيل الحقيقي لمختلف المكونات الجنوبية.
وتوقع اليزيدي أن تعلن قوى سياسية جنوبية عدة إلى جانب قيادات في المقاومة رفضها الإعلان خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي كان يُنتظر منه التعامل بعقلانية أكبر، وفتح باب الحوار للخروج من الأزمة الأخيرة في حضرموت، معتبرا أن ما يجري هناك يخدم أجندات خارجية ولا يعكس إرادة الشارع الجنوبي ولا طبيعة الحراك الشعبي الذي انطلق من الميدان.
ورأى أن للإعلان تداعيات سلبية قد تتضح مع مرور الوقت في حال عجز المجلس الانتقالي عن ترجمة بنوده إلى واقع ملموس، محذرا من أن استمرار الرفض الشعبي قد يدفع المجلس نفسه إلى مراجعة قراره.
اعتقالات وتهديدات
وعلى صعيد المعارضة الداخلية، كشف اليزيدي عن تعرّض مكونات معارضة للاعتقالات والتهديدات من قبل المجلس الانتقالي، مشيرا إلى أن هذه المكونات كانت تمارس نشاطا سلميا معروفا في مدينة عدن، قبل أن تضطر إلى الانسحاب منها نتيجة الضغوط الأمنية.
وأوضح أن هذه الممارسات -بحسب وصفه- أفقدت المجلس الانتقالي جزءا من رصيده السياسي، متوقعا اتساع دائرة المعارضة ضده مع مرور الوقت.
وأشار إلى أن التأييد الذي يحظى به المجلس حاليا يبقى -وفق تعبيره- مؤقتا ومرتبطا بالسيطرة الميدانية، لافتا إلى محاولات لإقناع الشارع الجنوبي بوجود اتفاقات إقليمية حسمت مستقبل حضرموت والمهرة، وهو ما نفاه.
تداعيات إقليمية وإنسانيةوفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، وصف اليزيدي الانقسام الذي شهدته مواقف أطراف التحالف العربي -ولا سيما بين السعودية والإمارات- بأنه "مؤلم"، محذرا من أن استمرار هذا المسار قد يعيد اليمن إلى مربع الفوضى و"اللادولة".
إعلانوأشار إلى أن الفترة التي سبقت هذه التطورات شهدت تحسنا نسبيا في الأداء الحكومي، شمل ضبط الإنفاق وتحسين الخدمات الكهربائية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، لكنّ هذه المكاسب -بحسب قوله- تراجعت بشكل ملحوظ.
وحذر اليزيدي من تداعيات إنسانية وخدمية خطيرة، في ظل تدهور الخدمات الأساسية وغياب الغاز والكهرباء، متوقعا أن تتفاقم الأوضاع مع استمرار الحصار الجوي والبحري، مما قد يدفع الوضع العام نحو مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المجلس الانتقالی إلى أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.