أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، إدراج مجلة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي  Nanotechnology and Applied Sciences Journal (NAS) ضمن قوائم المجلس الأعلي للجامعات بتقييم 7،  وهو أعلى تصنيف يُمنح للمجلات العلمية المحلية والمصرية.

5 آلاف مستفيد من قافلة جامعة عين شمس التنموية الشاملة في قنا  عميد قصر العيني يكشف حقيقة إلغاء الدبلومات المهنية 24 منحة ممولة بالكامل للماجستير والدكتوراة في جامعة القاهرة 85% أسئلة موضوعية في امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 403 آلاف مرضى داخليين في قصر العيني خلال 2025 19 مليار جنيه لتطوير المستشفيات الجامعية خلال 2025 رابط التقديم للالتحاق بالمدرسة المصرية الألمانية في أكتوبر جامعة العاصمة تحقق طفرة رقمية على فيسبوك بدء تنفيذ منظومة ذكية للإنذار المبكر ومراقبة مخاطر الموجات البحرية في دمياط جامعة عين شمس تحقق استجابة لشكاوى المواطنين لعام 2025

وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن هذه الخطوة العلمية التي حققتها مجلة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي تجسد المستوى العلمي المتميز للمجلة، وجودة الأبحاث المنشورة بها، ودورها الريادي في دعم البحث العلمي في مجالات النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة وتطبيقاتها المختلفة، بما يسهم في خدمة المجتمع الأكاديمي محليًا، ويدعم جهود الباحثين المصريين والدوليين.

 

ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى أن إدراج مجلة NAS بأعلى تقييم من المجلس الأعلى للجامعات يعكس ثقة المؤسسات الأكاديمية الوطنية في المنظومة البحثية للجامعة وقدرتها على المنافسة العلمية.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، أن هذا النجاح يمثل ثمرة للاستراتيجية البحثية التي تتبناها الجامعة، والتي تستهدف الارتقاء بجودة البحث العلمي وتعزيز النشر في مجلات علمية رصينة ومعترف بها، لافتًا إلى أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم المجلات العلمية المتخصصة، باعتبارها أحد أهم أدوات إنتاج المعرفة ونقلها، وداعمًا رئيسيًا لتقدم التصنيفات الدولية وتعزيز السمعة الأكاديمية للجامعة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن حصول المجلة على تقييم 7 يؤكد التزامها الصارم بالمعايير العلمية الدولية في التحكيم والنشر، وحرصها على استقطاب أبحاث متميزة ذات تأثير علمي وتطبيقي، مشيرًا إلى أن هذا التقدير يعزز من فرص الباحثين للنشر في مجلة محلية ذات تصنيف مرتفع ومعتمد رسميًا، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية والبحثية، مؤكدًا مواصلة إدارة الجامعة دعمها الكامل للمجلات العلمية التابعة لها، بما يسهم في بناء بيئة بحثية محفزة، وتشجيع النشر العلمي عالي الجودة.

ومن جهتها أعربت الدكتورة رباب الشريف، عميدة كلية الدراسات العليا للنانوتكنولوجي، عن اعتزازها بهذه الخطوة العلمية التي حققتها مجلة الكلية، مؤكدًة أن إدراج مجلة NAS ضمن أعلى تصنيف للمجلس الأعلى للجامعات يعكس المكانة المتقدمة للكلية كمركز علمي وبحثي رائد في مجال النانوتكنولوجي، ويجسد الجهود المتواصلة لفريق العمل بالمجلة في الالتزام بأعلى معايير الجودة والشفافية العلمية، مشيرًة إلي أن الكلية تضع دعم النشر العلمي المتميز على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تشجيع الباحثين على النشر في مجلات علمية معترف بها محليًا ودوليًا، بما يسهم في تعظيم العائد العلمي والبحثي، وتعزيز دور البحث التطبيقي في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.

جدير بالذكر، أن مجلة Nanotechnology and Applied Sciences Journal (NAS) تُعد منصة علمية متخصصة لنشر الأبحاث الأصيلة في مجالات النانوتكنولوجي والعلوم التطبيقية، ويمكن الاطلاع عليها من خلال الرابط التالي: https://nasj.journals.ekb.eg/

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي الدراسات العليا الدكتور محمد سامي رئیس جامعة القاهرة الدراسات العلیا إدراج مجلة

إقرأ أيضاً:

ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة

لكن قانون التوازن الاستراتيجي لا يرحم وإن بلغت المسيرات الانتحارية ذروة مجدها لأن مايحدث اليوم على قدم وساق في الشركات المصنعة للأسلحة هو البحث عن المنظومات الدفاعية المنخفضة التكلفة وربما قريبا سيتم سد هذا الأفق وإغلاق هذا الفصل من تاريخ الحروب.

فالمنحنى الطبيعي لأي سباق تسلح يقضي بأن يولد السلاح الثوري دفاعات مضادة تتفوق عليه اقتصاديًا، وهذه الدفاعات المنخفضة التكلفة والأكثر فعالية، من مشوشات رقمية ذكية إلى أسلحة الطاقة الموجهة الميكروية وشبكات الحساسات الموزعة، تجبرنا الآن على التساؤل: ما هو النظام الهجومي القادم الذي سيرث دور المدفعية الجوية الرخيصة؟ الإجابة على هذا السؤال لا تكمن في نسخة مطورة من المسيرة، وإنما في نقلة نوعية نحو مفهوم "الذخائر المتسكعة فائقة الصغر والأسراب ذاتية التشغيل".

وإذا كانت المسيرات الحالية تعتمد على التفرد النسبي والتوجيه عن بعد، فإن البديل سيكون سربًا من مئات الكيانات الطائرة بحجم كف اليد، تدار بواسطة ذكاء جمعي اصطناعي لا يحتاج إلى رابط اتصال دائم مع المشغل. هذه الأسراب ستشكل تحديًا وجوديًا للدفاعات منخفضة التكلفة لأنها لا تهاجم المنظومة الدفاعية بل تتجاوز قدرتها الاستيعابية وحتى لو تمكن الدفاع من إسقاط تسعين بالمئة من أفراد السرب بتكلفة زهيدة، فإن العشرة بالمئة المتبقية كافية لإحداث ضرر كارثي.

إن معادلة التكلفة والفائدة تنهار هنا لصالح المهاجم، لأن المهاجم يشتري "تأكيد الاختراق" عبر التشبع الكمي والنوعي وهذا السرب لن يكون مجرد طائرات وانما عقدة شبكية مستقلة، بعض أفراده مهمته التشويش والتضحية لاستنزاف الدفاعات، والبعض الآخر للتضليل الحراري والراداري، ولبّه مجموعة ضاربة تختار أهدافها بتنسيق صامت، متخذة قرار الاشتباك في أجزاء من الثانية دون انتظار إذن بشري.

في موازاة ذلك، وعندما تتصاعد فعالية الدفاعات الجوية إلى درجة تنفي فيها جدوى الهجوم الجوي المادي المباشر، سينتقل مركز الثقل إلى مجال آخر تمامًا... سيكون النظام البديل التالي هو أجهزة الهجوم السيبراني-الفيزيائي المدمجة، وهي ذخائر ذكية لا تصمم لتدمير الهدف عبر الانفجار، بل لإسكات الحواس الإلكترونية للدرع الدفاعي. تخيل "مسيرة" ليست مسيرة بالمعنى التقليدي، وانما جراب استطلاع صغير يصل إلى عمق أراضي العدو، ليسقط بهدوء ويمدد مجساته نحو كابلات الألياف الضوئية المدفونة، أو ليزرع فيروسًا خاملًا في شبكة الكهرباء المغذية لرادارات الدفاع منخفضة التكلفة.

في هذه اللحظة، لا يتم تدمير الدرع، فالدرع يُصاب بالعمى والشلل الكلي، ليعود بعدها أرخص درون انتحاري في الترسانة قادرًا على الطيران في سماء باتت مفتوحة وميتة استخباراتيًا. إنها حرب إعادة تعريف "الاختراق"، حيث تصبح الجبهة الأولى هي الطيف الكهرومغناطيسي وشبكات البيانات قبل أن تكون المجال الجوي.

هذا السلاح الهجين سيعمل في المنطقة الرمادية بين الحرب الإلكترونية والتخريب المادي، متجاوزًا بذلك معضلة مواجهة دفاع جوي قوي عبر الالتفاف عليه من الأساس. إن التحول الأعمق الذي تحمله هذه البدائل هو الانتقال من عصر "الطائرة بدون طيار" كمنصة مستقلة إلى عصر "الذخيرة الذكية متعددة المجالات". المنصة القادمة ستكون قادرة على الانتقال بين الأوساط. قد تطلق من اي مكان على بعد مئات الأميال، لتطير مئات الكيلومترات، ثم تغوص في نهر داخل مدينة لتسبح كطوربيد صغير نحو جسر، أو تزحف على اليابسة كحشرة روبوتية لتدخل ملجأً محصنًا.

هذه القدرة على الانتقال بين الجو والبر والماء والفضاء السيبراني في المهمة الواحدة ستجعل عملية بناء دفاع متكامل مضاد لها معضلة اقتصادية وعسكرية لا حل لها تقريبًا. سيتطلب الدفاع ضدها شبكة كثيفة ومعقدة تغطي كل وسط، وهي تكلفة لا تستطيع حتى أغنى الجيوش تحملها لفترة طويلة، مما يعيد عقارب الساعة لصالح المهاجم مجددًا.

في الجوهر، إن نهاية عصر المسيرات بشكله الحالي هي بداية عصر "العتاد المهجور"، حيث تُطلق الذخيرة الذكية وتُنسى، وتتشاور مع مثيلاتها لتشكيل جيش مصغر من الأشباح الإلكترونية في عمق أراضي العدو. القيمة في السلوك المستقل والأثر المتشعب.

ساحة المعركة المستقبلية لن تعرف مصطلح خط الدفاع ستكون فسيفساء من الاختراقات الصامتة والاشتباكات الخاطفة بين أسلاك الكود ونبضات الليزر والمتفجرات الدقيقة.

سيكون النصر فيها لمن يتمكن من إغراق خصمه بفيضان من التهديدات الذكية الرخيصة التي لا ترى بالعين المجردة، ولا تسمع بالأذن البشرية، ولا تستأذن أحدًا قبل أن تغير مسار الحرب. وهكذا، فإن المسيرة الانتحارية التي نعرفها اليوم ليست سوى يرقة بدائية لما هو قادم.

النظام البديل ليس طائرة أفضل، إنه كائن حربي متعدد الأبعاد يرفض تصنيفه كطائرة أصلاً. قد يخرج من فوهة هاون، ثم يسبح في نهر، ثم يزحف على جدار، ثم يطير لمسافة عشرة أمتار فقط ليعبر ساتراً ترابياً، كل ذلك في المهمة الواحدة. قد يتخذ شكل حجر طريق، أو علبة مشروبات غازية ملقاة، ينتظر بصبر الصياد لأيام قبل أن يقرر أن لحظة الاشتباك قد حانت بناء على خوارزمية تقييم ذاتي.

في هذه البيئة، لن يجدي نظام الدفاع منخفض التكلفة الذي تلوح به الجيوش اليوم نفعا فالحرب التي ترسم ملامحها اليوم معامل الأسلحة في كييف وموسكو وغيرها هي حرب زوال المنصة وظهور الذكاء الموزع؛ حرب تذوب فيها الآلة القاتلة في البيئة المحيطة، فتصبح غير مرئية ليس للرادار فحسب، بل للفهم البشري ولقواعد الاشتباك ذاتها. إنها حرب ستجعل من جندي المستقبل يخشى الأرض التي يدوسها أكثر مما يخشى السماء التي تظله، مدركاً أن آلاف القتلة الصغار الصامتين يشاركونه الخندق، بلا قلب وبلا تردد، في انتظار أمر لم يعد يصدر عن بشر.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • نائب رئيس جامعة القاهرة يطمئن على تطبيق تعليمات امتحانات نهاية العام
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني