«أنا ممكن أعتزل الفن».. غسان مسعود يفجر مفاجأة بعد ترشحه لجائزة الدولة التقديرية| فيديو
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشف الفنان القدير غسان مسعود عن أهم العوامل التي تجذبه لاختيار الأدوار الفنية، مؤكدًا أن مفهوم الشرف هو أكثر ما يجذبه في السيناريوهات، ويجعله يقرر قبول الدور أو رفضه.
وأضاف غسان مسعود خلال لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج "سبوت لايت"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الدور الذي يتمحور حول الشرف، كما أن مفهوم الشرف يستحق أن يدرس عند النعمان، مثل الدور الذي قدمه في إحدى الأعمال، جعله يضع نفسه تحت أقدام الأفيال لإنقاذ شرف ابنته وشرف قومه، رغم المخاطر التي كان يواجهها في المعركة.
وتطرق مسعود إلى ارتباطه العميق بمصر، قائلاً: "مصر هي قاطرة الأمة ووعاء حضارتها، هي هبة النيل العظيم والأهرامات، ولا يمكنني وصف حبي لها بالكلمات. أصدقائي المصريون جميعهم يعرفون صدق هذا الحب، وهذا ما يجعلني فخورًا بكل تقدير يتم منحي إياه داخل مصر، مصر ستظل رائدة وباقية".
وأوضح مسعود أنه فخور بترشيحه لجائزة النيل المصرية، مؤكدًا أن هذا التقدير يعد شرفًا عظيمًا بالنسبة له، وأن أي إنجاز فني يتوج بهذا النوع من الجوائز يمثل ذروة مشواره الفني، مضيفًا: "هذا شرف عظيم، ليس بعده شرف، وقد أفكر في الاعتزال بعد الحصول على مثل هذه الجوائز".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جائزة النيل برنامج سبوت لايت جائزة الدولة التقديرية الفنان غسان مسعود
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.