إنفجارات قوية تهز مدينة نابلس وقوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجار في مدينة نابلس خلال اقتحام قوات الاحتلال بالإضافة إلى إقتحام قوات الاحتلال لبلدة عزون شرق قلقيلية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت اقتحاماتها لمناطق متفرقة في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين.
اقتحام مسجد في قرية دير بلوط
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن مستوطنين اقتحموا صباح أمس مسجدًا في قرية دير بلوط غرب سلفيت، وعبثوا بمحتوياته وألحقوا به أضرارًا جسيمة، مشيرة إلى أن القرية تشهد اعتداءات متكررة تستهدف الممتلكات الفلسطينية.
وأضافت وفاء السلامين أن قوات الاحتلال باشرت أعمال تجريف واسعة للأراضي الزراعية في بلدة ترمسعيا شمال غرب رام الله، حيث تم خلال الأشهر الثلاثة الماضية تجريف مساحات كبيرة واقتلاع أكثر من 4 آلاف شجرة زيتون، إلى جانب تجريف أراضٍ محيطة بمنازل عائلة أبو عواد في البلدة نفسها.
تنفيذ اعتقالات في عدة مناطق
كما ذكرت أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت ساحور ومدينة بيت لحم، وسط أنباء عن تنفيذ اعتقالات في عدة مناطق من الضفة الغربية، إضافة إلى مداهمات متكررة للقرى والبلدات الفلسطينية، فيما أُصيب أحد المواطنين في مدينة جنين.
وأكدت مراسلة القاهرة الإخبارية استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية شمال الضفة الغربية، خصوصًا في مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، حيث تواصل قوات الاحتلال تجريف وتدمير منازل فلسطينية داخل مخيم نور شمس، في ظل تصعيد ميداني متواصل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نابلس غزة قوات الاحتلال الضفة الغربية المستوطنين الضفة الغربیة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.