العراق – وصف المبعوث الأممي والدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، الغاية التي دفعت الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل في أفغانستان عام 2001 عبر برنامج “قصارى القول” على شاشة RT العربية.

وقال الإبراهيمي خلال لقائه مع الزميل سلام مسافر: “الولايات المتحدة ذهبت إلى أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر، ساعية للانتقام، وقبلها بفترة طويلة جداً، وخلال الحملة الانتخابية لجورج بوش الابن، كانت الكلمة العليا هي: ‘نحن لا نساعد الدول على بناء نفسها'”.

وأضاف أن الهدف الأساسي والأبرز من العملية العسكرية في أفغانستان كان العراق، وأن كابل مثلت أهمية ثانوية، كاشفا أن “أول اجتماع تم في وزارة الدفاع الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر لم يكن حول أفغانستان، بل العراق والتحضير لغزوه”.

وعبر الدبلوماسي عن قناعته الشخصية بأن “المحافظين الجدد كان لديهم هدف يتعلق بإسرائيل التي سعت للقضاء على الجيش العراقي، بعد أن تم تحييد الجيش المصري باتفاقية كامب ديفيد”.

وفي سياق متصل، أكد الإبراهيمي أنه خلال الغزو الأمريكي لكابل، كان السؤال الأساسي: “أين ذهبت حركة طالبان التي كانت تتحكم بـ 95% من البلاد قبل الغزو الأمريكي؟”، موضحا أنه “كان هناك اتفاق بين المنتصرين روسيا وإيران والهند والولايات المتحدة على عدم السؤال عن طالبان لأنهم رأوا أن هؤلاء انتهوا ورحلوا”، مشددا: “أعتقد أن هذا كان خطأ كبيرا جدا.”

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رابط نتيجة الأول والثاني الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي إفريقيًا وانتمائي الأساسي للزمالك
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • رابط نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش