أنجلينا جولي تزور رفح لمتابعة أوضاع الجرحى والمساعدات لغزة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
زارت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي أمس الجمعة الجانب المصري من معبر رفح، في لفتة إنسانية هدفت إلى متابعة أوضاع الفلسطينيين المصابين الذين يتلقون العلاج في مصر، والاطلاع على سير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وذكرت تقارير إعلامية أن وفدا أميركيا رافق جولي في زيارتها، وكان في استقبالها مسؤولون مصريون حاليون وسابقون، حيث التقت عاملين في المجال الإنساني ومتطوعين، وتحدثت معهم عن التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة.
كما أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن جولي زارت مستشفى في مدينة العريش والتقت عددا من الجرحى الفلسطينيين.
وخلال وجودها في معبر رفح التقت جولي أعضاء من الهلال الأحمر وسائقي شاحنات المساعدات المكلفين بنقل الإمدادات الإنسانية إلى غزة.
ونقلت وسائل إعلام عن النجمة الحاصلة على جائزة أوسكار قولها إنها "تشرفت" بلقاء المتطوعين، في وقت أشار فيه أحد العاملين إلى أن "آلاف شاحنات المساعدات لا تزال تنتظر السماح لها بالدخول".
وتأتي الزيارة في ظل استمرار إغلاق معبر رفح رغم أنه كان من المقرر إعادة فتحه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي بيان مشترك صدر أمس دعت مصر و6 دول أخرى -بينها السعودية- المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل "بصفتها القوة القائمة بالاحتلال"، لرفع القيود المفروضة على دخول وتوزيع الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي أن معبر رفح سيُفتح فقط لمن يرغبون في مغادرة غزة، وهو ما سارعت القاهرة إلى نفيه، مؤكدة رفضها توطين لاجئين فلسطينيين داخل أراضيها.
وتزامنت الزيارة مع استمرار تداعيات الحرب، إذ أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مئات الأشخاص استشهدوا وأصيب أكثر من ألف منذ بدء وقف إطلاق النار، في حين تجاوز إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب 71 ألفا.
إعلانيشار إلى أن أنجلينا جولي شغلت منصب مبعوثة خاصة لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لأكثر من 20 عاما، قبل أن تعلن استقالتها من المنصب نهاية عام 2022، رغبة منها في التركيز على قضايا إنسانية أوسع.
وكانت جولي قد زارت خلال السنوات الأخيرة مناطق نزاع عدة -من بينها اليمن وأوكرانيا- للقاء متضررين من الحروب والأزمات الإنسانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أنجلینا جولی معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.