روسيا تقدم طلبا دبلوماسيا عاجلا إلى أمريكا.. ماذا يحدث؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت قناة سي ان ان بأن روسيا قدمت طلبا دبلوماسيا رسميا للولايات المتحدة لتتوقف عن مطاردة ناقلة نفط متجهة إلى فنزويلا.
وأشارت الـ "سي ان ان" إلى ناقلة النفط أفلتت من الاحتجاز الأمريكي لمدة أسبوعين تقريبا.
ونوهت سي ان ان إلى أن السفينة كانت متجهة في البداية إلى فنزويلا قبل أن تستدير لتجنب الاستيلاء عليها من قبل خفر السواحل الأمريكي.
حاولت الولايات المتحدة اعتراض واحتجاز سفينة أخرى خاضعة للعقوبات أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين، و ذلك بحسب"رويترز".
و أفاد مسؤولين بأن الولايات المتحدة سعت إلى اعتراض السفينة واحتجازها في المياه الدولية قرب السواحل الفنزويلية. وأضاف لاحقا، نقلا عن مصادر أن خفر السواحل الأمريكي يقود هذه العملية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 10 ديسمبر عن احتجاز ناقلة نفط كبيرة قبالة سواحل فنزويلا. وشرحت لاحقا المدعية العامة الأمريكية بام بوندي أن السلطات الأمريكية تشتبه في تورط الناقلة في نقل النفط من فنزويلا وكذلك من إيران.
من جانبه، اتهم وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل واشنطن بممارسة "القرصنة"، واصفا ما جرى بأنه "عمل عدواني غير قانوني وتخريبي"، وأعلن نية بلاده اللجوء إلى الهيئات الدولية. وفي وقت لاحق أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل احتجاز ناقلات النفط الفنزويلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أمريكا فنزويلا إحتجاز ناقلة نفط ترامب
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.