طلبة التكميلي يواصلون امتحاناتهم وتوقع النتائج في هذا الموعد
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
#سواليف
يواصل #طلبة_الثانوية_العامة “التوجيهي” اليوم السبت التقدم للامتحانات في يومها الرابع، حيث يؤدي #الطلبة #الامتحانات في كافة الفروع بواقع جلسة صباحية واحدة وفقًا للجدول المقرر.
وبحسب الجدول، يتقدم طلبة الفروع العلمي، الأدبي، الشرعي، الصناعي، والفندقي لامتحان مبحث الرياضيات (الورقة الثانية)، فيما يتقدم طلبة الفرع الزراعي لامتحان مبحث الإنتاج النباتي (الورقة الثانية)، وطلبة فرع الاقتصاد المنزلي لامتحان مبحث العلوم المهنية الخاصة (الورقة الثانية).
وأكد مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، محمد شحادة، أن أسئلة الامتحانات ستكون من داخل المنهاج المدرسي المقرر، وتراعي الفروق الفردية بين الطلبة.
مقالات ذات صلةوقال شحادة الثلاثاء، إن الامتحانات ستكون متوازنة ومناسبة للوقت المخصص لها، مشيرًا إلى أن سير الامتحانات يسير بسلاسة ووفقًا لما خططت له الوزارة، وجاءت شاملة ومتوازنة مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، وفقا للمملكة.
وأوضح أن الجلسة الأولى للامتحان تبدأ في الساعة الحادية عشرة صباحًا، فيما تبدأ الجلسة الثانية عند الساعة الثانية ظهرًا، مؤكدًا أن جميع الطلبة سيؤدون الامتحانات وفق الطبعات المعتمدة للكتب المدرسية للعام الدراسي 2024/2025.
ورجح شحادة أن يتم إعلان نتائج شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” للدورة التكميلية للعام الحالي قبل منتصف شهر شباط المقبل.
ويشارك في امتحان التوجيهي التكميلي لهذا العام 131,381 طالبًا وطالبة، موزعين على الفروع الأكاديمية والمهنية، بواقع: الحادي عشر الأكاديمي (37,437 طالبًا)، العلمي (42,274 طالبًا)، الأدبي (40,468 طالبًا)، الشرعي (116 طالبًا)، الصناعي (3,740 طالبًا)، الزراعي (2,422 طالبًا)، الفندقي والسياحي (887 طالبًا)، والاقتصاد المنزلي (4,037 طالبًا).
تُعقد الامتحانات في 529 مركزًا امتحانيًا موزعة على مختلف مديريات التربية والتعليم في المملكة، مع تخصيص 42 قاعة احتياطية، فيما يتم تصحيح أوراق الامتحانات في 38 مركزًا موزعة على المحافظات.
ومن المقرر أن يتمكن 140 طالبًا من تقديم الامتحانات في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث، موزعين على 15 قاعة، إلى جانب مشاركة 3 طلبة في مركز الحسين للسرطان.
أما الطلبة من ذوي الإعاقة، فيتقدم 422 طالبًا وطالبة للامتحانات، موزعين على فئات: الصم (115 طالبًا)، المكفوفين (37 طالبًا)، ذوي الإعاقات الحركية (113 طالبًا)، الشلل الدماغي (64 طالبًا)، وضعاف البصر (93 طالبًا).
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طلبة الثانوية العامة الطلبة الامتحانات الامتحانات فی طالب ا
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.