بعد قرار الإدارية العليا .. اليوم بدء جولة الحسم في 3 دوائر بانتخابات مجلس النواب بأسيوط
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
استعدت محافظة أسيوط لانطلاق جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، اليوم السبت بالدوائر الأولى والثانية والرابعة، في إطار تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بإلغاء نتائج هذه الدوائر وإعادة العملية الانتخابية، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية وخدمية مكثفة تهدف إلى توفير مناخ انتخابي آمن ومنظم يضمن النزاهة والشفافية، ويعكس وعي المواطنين وأهمية المشاركة في الاستحقاقات الدستورية.
استعدادات شاملة وتوجيهات رئاسية
وفي هذا السياق، أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأجهزة التنفيذية والأمنية والخدمية بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتكليفات رئيس مجلس الوزراء، بضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات بصورة حضارية تليق بمكانة الدولة المصرية وتدعم المسار الديمقراطي.
وأكد أبو النصر أن المحافظة أنهت جميع الاستعدادات التنظيمية واللوجستية اللازمة، بما يضمن حسن سير العملية الانتخابية دون معوقات، مشددًا على أهمية التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق أعلى درجات الانضباط والالتزام.
وأوضح محافظ أسيوط أن غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة تعمل على مدار 24 ساعة، ومتصلة بغرف العمليات الفرعية بالمراكز والمدن والأحياء، لمتابعة مجريات العملية الانتخابية لحظة بلحظة، والتدخل الفوري للتعامل مع أي ملاحظات أو شكاوى أو طوارئ، بالتعاون مع الجهات التنفيذية والأمنية المختصة.
وأشار إلى أن هذه الغرفة تمثل محورًا رئيسيًا لضمان سرعة الاستجابة، خاصة في ظل تفعيل منظومة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بما يسهم في رفع كفاءة التعامل مع المستجدات.
خريطة الدوائر واللجان العامةواوضح محافظ أسيوط أن خريطة الدوائر الانتخابية تضم 3 دوائر تجرى بها جولة الإعادة، حيث تضم الدائرة الأولى قسمي أول وثان أسيوط ومركز أسيوط، وتنعقد لجنتها العامة بالصالة المغطاة باستاد أسيوط الرياضي، فيما تشمل الدائرة الثانية مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط، وتشرف عليها اللجنة العامة بمعهد القوصية الإعدادي الثانوي، بينما تضم الدائرة الرابعة مراكز أبوتيج وصدفا والغنايم وقسم أبوتيج، وتدار أعمالها من خلال اللجنة العامة بمركز شباب أبوتيج.
أرقام وإحصاءات انتخابيةوأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن الأجهزة التنفيذية قامت بتجهيز 285 مركزًا انتخابيًا تضم 353 لجنة فرعية، لاستقبال نحو مليونين و251 ألف ناخب وناخبة، يتنافس أمامهم 18 مرشحًا بنظام الفردي على 9 مقاعد، لافتًا إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الاستعداد المطلوب والتنسيق الدقيق بين مختلف الجهات المعنية.
وأكد أنه تم التأكد من جاهزية جميع المقار الانتخابية من حيث النظافة العامة، والإضاءة المناسبة، ووسائل الحماية المدنية، وتأمين مصادر الكهرباء والمياه والصرف الصحي، مع توفير مولدات كهربائية احتياطية تحسبًا لأي طارئ قد يؤثر على سير العملية الانتخابية.
تيسير المشاركة ودعم ذوي الهمم
وفي إطار الحرص على ضمان مشاركة جميع فئات المجتمع، أوضح محافظ أسيوط أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات الخاصة لتيسير مشاركة كبار السن وذوي الهمم، شملت تجهيز المداخل والممرات، وتوفير الكراسي المتحركة، إلى جانب الاستعانة بمترجمي لغة الإشارة بعدد من اللجان، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويضمن مشاركة آمنة وكاملة للمواطنين.
وشدد المحافظ على اكتمال خطط التأمين بالتعاون مع مديرية أمن أسيوط، لتأمين اللجان الانتخابية ومحيطها، وضمان انسيابية حركة الناخبين، ومنع أي مظاهر قد تعكر صفو العملية الانتخابية، مؤكدًا أن التنسيق الأمني يتم وفق خطط مدروسة تراعي الحفاظ على الأمن والنظام العام.
ووجه اللواء دكتور هشام أبو النصر دعوة للمواطنين بالدوائر الثلاث للمشاركة الإيجابية والفاعلة في جولة الإعادة، مؤكدًا أن المشاركة في الانتخابات تمثل واجبًا وطنيًا ودعامة أساسية لاستكمال مسيرة الاستقرار والبناء والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية، ومشددًا على استمرار جهود المحافظة لتوفير بيئة انتخابية آمنة ومنظمة تليق بأبناء أسيوط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب المحكمة الإدارية العليا إعادة العملية الانتخابية الأجهزة التنفيذية العملیة الانتخابیة جولة الإعادة محافظ أسیوط أبو النصر
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة